كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
أقر هلموت ماركو، مستشار فريق رد بُل في الفورمولا 1، بأن مغادرة عدد من المهندسين البارزين كان لها تأثير مباشر وواضح على سرعة السيارة. هذا الاعتراف يأتي في وقت يمر فيه الفريق النمساوي بفترة تراجع ملحوظة، بعد أن كان يفرض هيمنته الكاملة على مجريات البطولة في بداية الموسم.
تراجع النتائج بعد بداية قوية
بدأ فريق رد بُل الموسم بقوة كبيرة، حيث بدا أن المنافسة محسومة مبكرًا بفضل الأداء المميز للسيارة. لكن الصورة تغيّرت تدريجيًا، إذ فشل الفريق في تحقيق أي فوز خلال آخر ست جولات. هذا التراجع أثار تساؤلات واسعة حول الأسباب الحقيقية وراء فقدان التفوق، خاصة مع استمرار المنافسين في تطوير سياراتهم بوتيرة عالية.
رحيل الكفاءات الفنية
في تصريحات أدلى بها ردًا على استفسار موقع أو إي24، أوضح هلموت ماركو أن خسارة بعض الأسماء المهمة داخل الفريق لم تكن أمرًا بسيطًا. وأكد أن هؤلاء المهندسين لعبوا دورًا محوريًا في النجاحات السابقة، وأن رحيلهم ترك فراغًا واضحًا داخل الهيكل التقني للفريق.
واقع لا يمكن تجنبه في الفورمولا 1
أشار ماركو إلى أن عالم الفورمولا 1 تحكمه طبيعة تنافسية قاسية، حيث يسعى الموظفون دائمًا إلى أفضل الفرص المتاحة. وأوضح أن الفريق لا يستطيع منع أي شخص من الرحيل إذا تلقى عرضًا مغريًا أو رأى مستقبلًا أفضل في مكان آخر. ورغم تفهمه لهذا الواقع، شدد على أن غياب هذه الكفاءات كان له أثر مباشر على الأداء العام.
محاولات سد الفجوة واستعادة التوازن
أكد مستشار رد بُل أن الفريق يعمل حاليًا على إعادة ترتيب أوراقه ومحاولة سد الفراغ الذي خلفه رحيل المهندسين. الهدف هو استعادة التوازن التقني والعودة إلى المنافسة على الانتصارات في أقرب وقت ممكن. ورغم التحديات، يرى ماركو أن هذه المرحلة جزء طبيعي من مسيرة أي فريق كبير في الفورمولا 1، حيث لا تدوم الهيمنة إلى الأبد دون اختبارات حقيقية.
قد يهمك أيضا:
