عندما وطأت قدما النجم البرازيلي نيمار، نجم نادي الهلال، أرض المملكة العربية السعودية، وجد نفسه أمام تجربة غير متوقعة. فقد تحولت كل تصوراته المسبقة عن المملكة رأسًا على عقب. واصفًا رحلته بالكلمات التي تنبض بالدهشة والإعجاب، كشف نيمار عن تأثير البيئة السعودية على نظرته الشخصية والمهنية.
صدمة إيجابية وتغيير القناعات
قال نيمار: “كنت أحمل في مخيلتي صورة مغايرة تمامًا”. وأضاف أن الواقع الذي عاشه كان صدمة إيجابية غيرت قناعاته بالكامل. وأكد أن كل من سيزور المملكة سيكتشف عالمًا يفوق توقعاته، كما حدث معه، مؤكدًا أن التجربة جعلته يقدّر جودة التنظيم والاهتمام بالتفاصيل في جميع جوانب الحياة الرياضية والاجتماعية.
إعجاب برؤية كأس العالم 2034
وفيما يتعلق بملف استضافة كأس العالم 2034، أشاد نيمار بالرؤية المتكاملة التي وضعتها المملكة. وأكد أن البنية التحتية المتطورة والتخطيط الذكي للمسافات بين المرافق الرياضية يعكسان فهمًا عميقًا لاحتياجات كرة القدم الحديثة. وأضاف: “لقد أُعد كل تفصيل بعناية”، مشيرًا إلى أن تقليص مسافات السفر وتسهيل التنقل سيوفر للاعبين بيئة مثالية للأداء في أهم بطولة كروية في العالم.
تجربة تلهم اللاعبين والجماهير
تجربة نيمار في المملكة تعكس التزام السعودية بتقديم مستوى عالمي في كرة القدم. من ملاعب ومرافق رياضية حديثة إلى تسهيلات متنوعة، تمنح اللاعبين والجماهير تجربة استثنائية. ويُعتبر تصريح نيمار رسالة واضحة للعالم بأن المملكة أصبحت وجهة رياضية مرموقة، تلبي توقعات النجوم وتفتح آفاقًا جديدة لعشاق اللعبة.
قد يهمك أيضا:
