اعترف المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش بخطأه خلال فترة تدريبه لناديبايرن ميونيخ. الفترة امتدت بين عامي 2018 و2019. الخطأ تمثل في عدم الاعتماد المنتظم على النجم الألماني توماس مولر. تصريحات كوفاتش أعادت فتح ملف تلك المرحلة. المرحلة عرفت الكثير من الجدل داخل النادي البافاري. غياب مولر عن التشكيلة الأساسية كان محل انتقاد واسع.

توضيح تصريحات سابقة أثارت الجدل

حرص نيكو كوفاتش على توضيح تصريحاته القديمة. كان قد قال سابقًا إنه لن يعتمد على توماس مولر إلا في ظروف اضطرارية. المدرب أكد أن هذا التصريح فُهم بشكل خاطئ. أوضح أنه لم يقصد تهميش اللاعب. المقصود كان إشراكه عندما لا تسير الأمور بشكل جيد. لم يكن الحديث عن حالات طارئة فقط. هذا التوضيح جاء لوضع الأمور في سياقها الصحيح.

سوء فهم إعلامي

أشار كوفاتش إلى أن تصريحاته السابقة تم تضخيمها إعلاميًا. أكد أن الصياغة لم تكن دقيقة. شدد على أن احترامه لمولر لم يكن محل شك. العلاقة المهنية ظلت قائمة رغم الانتقادات.

لا خلافات شخصية مع توماس مولر

نفى نيكو كوفاتش وجود أي مشاكل شخصية مع توماس مولر. أكد أن العلاقة بينهما كانت احترافية. أشار إلى أن إدارة بايرن ميونيخ طلبت منه آنذاك إعادة بناء الفريق. القرارات الفنية كانت جزءًا من مشروع التغيير. لم تكن موجهة ضد لاعب بعينه. مولر ظل عنصرًا مهمًا داخل غرفة الملابس.

مكانة مولر داخل بايرن ميونيخ

أكد كوفاتش أن توماس مولر يملك شخصية استثنائية داخل الفريق. أشار إلى دوره القيادي الكبير. اللاعب يمتلك خبرة طويلة مع بايرن ميونيخ. عقده الحالي ينتهي بنهاية الموسم الجاري. شدد المدرب على ضرورة الاستفادة من خبراته مستقبلًا. وجوده يمنح الفريق توازنًا داخل وخارج الملعب.

تصريحات نيكو كوفاتش أعادت الاعتبار لدور توماس مولر. اللاعب يبقى رمزًا في تاريخ بايرن ميونيخ. المرحلة السابقة كانت مليئة بالتحديات. الاعتراف بالخطأ يعكس نضجًا مهنيًا. النادي البافاري مطالب بالحفاظ على رموزه. الاستفادة من الخبرة تبقى خيارًا استراتيجيًا.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *