رياضات مختلفة

نهاية مشاركة الجدافة المغربية ماجدولين العلوي في أولمبياد باريس 2024

في قلب الحلبة الأولمبية، سطع نجم جديد لرياضة التجديف المغربية. ماجدولين العلوي، البالغة من العمر 23 عامًا، حققت إنجازًا تاريخيًا بتأهلها كأول جدافة مغربية إلى الألعاب الأولمبية في سباق النهائي F للتجديف، رغم نهاية مشاركتها أظهرت العلوي تحسنًا ملحوظًا في أدائها، محطمة أرقامها السابقة في البطولة.

بعزيمة لا تلين، قطعت العلوي مسافة السباق البالغة 2000 متر في زمن قدره 8:20.81 دقيقة، محتلة المركز 31 من أصل 32 مشاركة. هذا الإنجاز يعد قفزة نوعية مقارنة بأدائها في الأدوار السابقة، حيث سجلت 8:30.47 دقيقة في الدور الأول، و8:42.07 دقيقة في الدور الاستدراكي، و8:49.70 دقيقة في نصف النهائي الترتيبي.

رغم أن زمنها في النهائي لم يصل إلى رقمها الشخصي الأفضل البالغ 8:17.73 دقيقة، والذي حققته في مارس الماضي خلال ملتقى دولي بإيطاليا، إلا أن مشاركتها في الأولمبياد تعد إنجازًا بحد ذاته وخطوة هامة في مسيرتها الرياضية.

قصة ماجدولين العلوي هي قصة إصرار وتحدٍ، تجسد روح الرياضة الحقيقية وتفتح الباب أمام جيل جديد من الرياضيين المغاربة للحلم بالمشاركة في أكبر المحافل الرياضية العالمية.

سؤال للقارئ: كيف يمكن للمغرب الاستفادة من إنجاز ماجدولين العلوي لتطوير رياضة التجديف وتشجيع المزيد من الشباب على الانخراط في هذه الرياضة؟

قد يهمك أيضا:

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
× كيف يمكننا مساعدتكم؟