ضمن منافسات الدور نصف النهائي من كأس السوبر الإيطالي، المقامة على الأراضي السعودية، نجح نادي نابولي في حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، عقب فوزه المستحق على ميلان بنتيجة هدفين دون رد، في لقاء أكد فيه أبناء المدرب أنطونيو كونتي تفوقهم التكتيكي والبدني.

وجاءت بداية الشوط الأول هادئة نسبيًا من الطرفين، مع أفضلية طفيفة لنابولي، الذي حاول الوصول إلى مرمى خصمه عبر تحركات منظمة. في مقابل اعتماد ميلان على التمركز الدفاعي والانطلاق بالهجمات المرتدة السريعة، وفق رؤية مدربه ماسيميليانو أليغري.

وطغى الطابع التكتيكي على مجريات هذا الشوط، حيث ضاقت المساحات وغابت الفرص الصريحة، واقتصرت المحاولات على تسديدات بعيدة لم تشكل خطورة حقيقية. ورغم أن نابولي كان الأكثر حضورًا قرب منطقة الجزاء، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن هجماته.

وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن دافيد نيريس من كسر الجمود، بعدما استثمر تمريرة حاسمة من راسموس هويلاند، مسجلًا هدف التقدم في الدقيقة 39، لينتهي الشوط بتفوق نابولي بهدف دون مقابل.

مع انطلاق الشوط الثاني، رفع ميلان من نسق الضغط بحثًا عن تعديل النتيجة. غير أن التنظيم الدفاعي لنابولي حدّ من خطورته، في وقت نشطت فيه المرتدات. وكاد أمير رحماني أن يضيف الهدف الثاني لولا تألق الحارس مايك مانيان.

وفي الدقيقة 64، عاد هويلاند ليترك بصمته، بعدما سجل الهدف الثاني إثر تمريرة متقنة من ليوناردو سبيناتزولا. معززًا أفضلية فريقه ومربكًا حسابات ميلان.

وحاول أليغري إنعاش الخط الأمامي عبر تغييرات متتالية. إلا أن الفعالية الهجومية ظلت غائبة، في ظل تحكم نابولي بإيقاع اللعب خلال الدقائق الأخيرة، ونجاحه في امتصاص أي ردة فعل محتملة.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *