اقترب يوسف بلايلي من ارتداء قميص مولودية الجزائر مجددًا، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي يمهد لعودة النجم الجزائري خلال الموسم الجديد. إلا أن الصفقة، رغم اكتمال تفاصيلها، لا تزال تصطدم بعقبتين حاسمتين قد تؤخران الإعلان الرسمي.

مولودية الجزائر يحسم اتفاقه مع يوسف بلايلي

نجحت إدارة مولودية الجزائر في التوصل إلى اتفاق نهائي مع الدولي الجزائري يوسف بلايلي، تمهيدًا لضمه خلال موسم 2026-2027.

وبحسب التقارير، سيوقع اللاعب، البالغ من العمر 34 عامًا، عقدًا يمتد لموسم واحد، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق بخبرة أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية.

وتأتي هذه الخطوة بعد نهاية تجربة بلايلي مع الترجي التونسي، وسط رغبة متبادلة في إتمام الصفقة.

الإعلان الرسمي ينتظر شرطين

رغم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، فإن الصفقة لم تدخل حيز التنفيذ بشكل رسمي حتى الآن.

وأوضح مولودية الجزائر، في بيان رسمي، أن تفعيل العقد يبقى مرهونًا بصدور القرار النهائي من محكمة التحكيم الرياضي “كاس” بشأن العقوبة المفروضة على اللاعب.

كما اشترط النادي اجتياز بلايلي الفحص الطبي بنجاح قبل توقيع العقود بصورة نهائية.

ولهذا السبب، تترقب جماهير المولودية التطورات القانونية خلال الأيام المقبلة، قبل الاحتفال بعودة نجمها السابق.

إدارة المولودية تتمسك بالصفقة

أبدت إدارة النادي ثقتها في إمكانية إتمام التعاقد مع بلايلي، رغم التعقيدات القانونية التي تحيط بالملف.

وأكدت في الوقت نفسه حرصها على احترام جميع الإجراءات المعمول بها، لتفادي أي تبعات قانونية أو عقوبات قد تؤثر على النادي مستقبلًا.

ويعكس هذا الموقف رغبة الإدارة في حسم الصفقة بطريقة تضمن سلامة موقفها أمام الجهات المختصة.

عقوبة “فيفا” تضع الصفقة تحت المجهر

تعود أسباب تأخر إتمام الصفقة إلى العقوبة التي أصدرها الاتحاد الدولي لكرة القدم بحق يوسف بلايلي.

وكان “فيفا” قد قرر إيقاف اللاعب لمدة عام، بعد إدانته في قضية تزوير خلال شهر مارس الماضي.

ويترقب مولودية الجزائر القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي، الذي سيحدد مصير اللاعب وإمكانية تسجيله رسميًا مع الفريق.

جماهير المولودية تترقب الحسم

أثارت أنباء عودة بلايلي حماس جماهير مولودية الجزائر، التي ترى في اللاعب إضافة قوية بفضل خبرته الكبيرة وإمكاناته الفنية.

لكن في المقابل، يدرك الجميع أن إتمام الصفقة لن يصبح رسميًا إلا بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والطبية.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *