شن المدير السابق لناديي يوفنتوس ونابولي، لوتشيانو موجي، هجوماً حاداً على الوضع المتدهور الذي تعيشه كرة القدم الإيطالية، وذلك عقب خروج المنتخب الوطني من كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. ولم يكتفِ موجي بالانتقاد، بل طالب بشكل مباشر رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييل غرافينا بالاستقالة الفورية، ودعا وزير الرياضة أندريا أبودي إلى التدخل الجاد لإحداث تغيير هيكلي حقيقي ينقذ اللعبة.

ربط الأزمة الحالية بفضيحة الكالتشوبولي

علاوة على ذلك، ربط موجي بين الأزمة الراهنة وتداعيات فضيحة الكالتشوبولي التي هزت الكرة الإيطالية عام 2006. وأكد أن التراجع المستمر بدأ منذ ذلك الوقت، قائلاً إن آخر إنجاز كبير حققته إيطاليا كان الفوز بكأس العالم 2006 بفضل قيادة قوية ومتماسكة. ومنذ بزوغ فجر تلك الفضيحة، يرى موجي أن كرة القدم الإيطالية دخلت في مرحلة انهيار حقيقي.

المنتخب الوطني مرآة للنظام كله

وبحسب موجي، فإن المنتخب الإيطالي يعكس بوضوح حالة النظام الكروي بأكمله. وإذا خرج المنتخب ثلاث مرات متتالية من الدور الأول لكأس العالم، فهذا يدل على وجود خلل جوهري في الأساس نفسه. واستخدم موجي تعبيراً شهيراً ليصف الوضع، حيث قال إن «السمكة تفسد من رأسها»، مشدداً على ضرورة البدء بالتغيير من القمة.

دعوة صريحة للاستقالة والتطهير الشامل

وفي تصريحاته القوية، اعتبر موجي أن غابرييل غرافينا لم يكن محظوظاً ولا كفؤاً لقيادة الاتحاد. وطالب الرئيس بالتنحي فوراً، مؤكداً أن الوقت قد حان لبدء صفحة جديدة من الصفر. كما أشار إلى الحاجة الملحة لتطهير شامل يعيد بناء الهيكل الكروي من جديد. ووجه كلامه مباشرة إلى وزير الرياضة أندريا أبودي، داعياً إياه إلى التدخل بجدية وبدون تردد، قائلاً: «كفى كلاماً، ما نحتاجه الآن هو ثورة حقيقية».

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *