كتب عبد الرحيم محراش
قرر المنتخب المغربي حصر مشاركته في بطولة العالم لاختراق الضاحية، المقررة يوم السبت 10 يناير 2026 بمدينة تالاهاسي بولاية فلوريدا الأمريكية، في سباق التتابع المختلط فقط، دون خوض باقي المنافسات الفردية.
هذا الغياب يمتد إلى فئتي الشباب ذكوراً وإناثاً، وهي الفئة التي اعتاد المغرب الحضور فيها خلال السنوات الماضية. ما يفتح باب التساؤل حول غياب جيل ناشئ قادر على بناء قاعدة مستقبلية تضمن الاستمرارية والمنافسة على المدى الطويل.
أما فئتا الكبار (رجالاً وسيدات)، فيظل الغياب المغربي عنهما مستمراً منذ أكثر من عقد، في صورة تعبر عن تحديات هيكلية تواجه رياضة ألعاب القوى في المغرب.
وسيدافع عن الألوان الوطنية في سباق التتابع المختلط كل من أنس الساعي، جواد الشينة، فؤاد المسعودي، بهية العرفاوي، سلمى البادرة وسعاد الحداد، في مشاركة تبقى محدودة لكنها محملة بآمال تمثيل مشرف.
وفي المقابل تبرز المنتخبات الكبرى مثل كينيا وإثيوبيا وأوغندا ودول أوروبية بتشكيلات كاملة وقوية، حيث تشارك بأبرز نجومها في جميع السباقات الخمسة، مما يعزز من حدة التنافس ويجعل البطولة ساحة لصراع شرس على الميداليات. مع دفاع أبطال مثل جاكوب كيبليمو الأوغندي عن لقبه، ومنافسة شديدة من أسماء لامعة في عالم الجري الطويل.
قد يهمك أيضا:
