كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
اعترف جايمس أليسون، كبير المهندسين في فريق مرسيدس، بوجود مشكلة تقنية واضحة تؤثر على أداء السيارة خلال موسم الفورمولا 1 2024. المشكلة تتعلق بإدارة حرارة الإطارات، وهو عامل أساسي يمنع السيارة من العمل داخل النافذة المثالية لاستخراج أفضل أداء ممكن.
تراجع نسبي في ترتيب الصانعين
يحتل فريق مرسيدس حاليًا المركز الرابع في بطولة الصانعين، قبل ست جولات فقط من نهاية الموسم. هذا الترتيب يعكس حجم التحديات التي يواجهها الفريق مقارنة بالمنافسين، رغم امتلاكه خبرة تقنية كبيرة وسائقين على أعلى مستوى.
سنغافورة تكشف الخلل من جديد
أوضح جايمس أليسون أن سباق جائزة سنغافورة الكبرى كان مثالًا واضحًا على المشكلة. الفريق نجح في إيجاد إعداد قوي للفة الواحدة. الأداء في التصفيات كان جيدًا. لكن الصورة تغيّرت خلال السباق.
قال أليسون إن السيارة لم تحافظ على نفس المستوى على المدى الطويل. السبب كان ارتفاع حرارة الإطارات، خاصة الخلفية. هذا الخلل ظهر بوضوح وأثر بشكل مباشر على وتيرة السباق.
الإطارات الخلفية مصدر القلق الأكبر
أكد مهندس مرسيدس أن التحكم في حرارة الإطارات الخلفية يمثل التحدي الأكبر هذا الموسم. عدم الاستقرار الحراري يؤدي إلى تآكل أسرع. كما يقلل من التماسك. هذه العوامل تجعل الحفاظ على الأداء المتوازن أمرًا صعبًا.
مشكلة مستمرة طوال الموسم
أشار أليسون إلى أن هذه المشكلة ليست جديدة. الضعف رافق الفريق في عدة سباقات. لم يتمكن المهندسون حتى الآن من إيجاد حل جذري. التحسينات موجودة، لكنها غير كافية لتحقيق قفزة حقيقية في النتائج.
سباق مع الزمن قبل نهاية الموسم
مع تبقي ست جولات فقط، يسعى مرسيدس لتقليص الفجوة مع المنافسين. إدارة الإطارات أصبحت أولوية قصوى. أي تحسن في هذا الجانب قد ينعكس مباشرة على النتائج.
تعكس تصريحات جايمس أليسون واقعية داخل الفريق. الاعتراف بالمشكلة خطوة أولى نحو الحل. مرسيدس يملك الخبرة والموارد. لكن الوقت يضغط. المرحلة المقبلة ستكون حاسمة لتحديد موقع الفريق في ختام موسم 2024.
قد يهمك أيضا:
