في ليلة تاريخية على مسرح الأحلام، حقق مايكل كاريك المدير الفني الجديد لنادي مانشستر يونايتد انطلاقة مثالية بفوز كبير ومستحق 2-0 على حساب الجار اللدود مانشستر سيتي، تحت أنظار السير أليكس فيرغسون الذي شهد من المدرجات عودة الروح القتالية للشياطين الحمر. المباراة التي أقيمت ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز شهدت سيطرة واضحة ليونايتد، وفرصاً كثيرة أُهدرت أو أُلغيت، لكن النتيجة النهائية عكست تفوق أصحاب الأرض.

الديربي الذي انتظرته جماهير اليونايتد بفارغ الصبر تحول إلى عرض قوي من الفريق الذي بدا متجدداً تحت قيادة كاريك. بينما عانى السيتي من يوم سيء في الدفاع والهجوم.

الشوط الأول.. أهداف ملغاة تُثير الجدل

بدأ يونايتد المباراة بضغط عالٍ وسرعة في التحولات. في الدقيقة 34، هز أمادو ديالو الشباك بعد هجمة مرتدة رائعة، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد العودة إلى تقنية الفيديو، لم يمر وقت طويل حتى عاد برونو فرنانديز ليُسجل في الدقيقة 41 بتسديدة قوية، إلا أن الهدف أُلغي مجدداً بسبب تسلل واضح في بداية الهجمة.

رغم إلغاء الهدفين، خرج يونايتد إلى الاستراحة وهو الأفضل فنياً وبدنياً، وكان الجمهور يشعر أن الهدف قادم لا محالة.

الشوط الثاني.. الثنائية تأتي أخيراً

مع انطلاق الشوط الثاني، واصل يونايتد الضغط. في الدقيقة 65، صنع برونو فرنانديز كرة ذهبية داخل منطقة الجزاء وصلت إلى بريان مبويمو الذي لم يتردد وسدد الكرة بقوة في الشباك، معلناً التقدم الرسمي 1-0 وسط انفجار أولد ترافورد.

لم يكتفِ الشياطين الحمر بهذا، فبعد 11 دقيقة فقط في الدقيقة 76 أضاف باتريك دورغو الهدف الثاني بعد تمريرة رائعة وتسديدة أرضية دقيقة، ليصبح النتيجة 2-0 ويُنهي آمال السيتي في العودة.

فرصة خامسة ملغاة.. مايسون ماونت يُحرم من هدف

في الدقائق الأخيرة، كاد مايسون ماونت أن يُكمل الخماسية لهز شباك السيتي، لكنه سجل هدفاً أُلغي بداعي التسلل بعد مراجعة VAR. رغم ذلك، بقيت النتيجة نظيفة 2-0، وهي الأهم.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *