في مسرح الأحلام سانتياغو برنابيو، واصل ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني بلقاء جمعه بضيفه أوساسونا ضمن الجولة الثالثة عشر، وسط أجواء صعبة شهدت تحديات كبيرة للفريق الملكي بسبب الإصابات المبكرة.

إصابات مبكرة تصعب مهمة الفريق

شهدت الدقائق الأولى صدمة لجماهير الميرينغي بخروج النجم البرازيلي رودريغو متأثراً بإصابة عضلية، ليحل محله زميله إبراهيم دياز. ولم تقتصر الضربة على ذلك، إذ غادر المدافع القوي إيدير ميليتاو الملعب بعد سقوط مؤثر داخل منطقة الجزاء، ليحل محله الشاب الواعد راؤول أسينسيو، مما فرض على المدرب كارلو أنشيلوتي إعادة ترتيب الأوراق سريعاً.

فينيسيوس جونيور يترجم الفرص إلى أهداف

وسط هذه الأجواء المشحونة، كان الفرج على قدمي البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي استثمر تمريرة متقنة من النجم الإنجليزي جود بيلينغهام ليسجل هدفًا ثمينًا في الدقيقة 35، مانحًا الأمل للفريق والجماهير في تجاوز محنة الإصابات ومواصلة المنافسة على صدارة الليغا.

صمود الميرينغي رغم الصعاب

يُظهر هذا الفوز قدرة ريال مدريد على التعامل مع الضغوط والتحديات، حيث استطاع الفريق التغلب على النقص العددي والتغييرات الإكراهية في التشكيلة، مؤكداً أن العمق التكتيكي والروح القتالية هما مفتاح الصمود في موسم مزدحم بالمباريات والبطولات.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *