تلقى نادي ليفربول ضربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سقط أمام برايتون، ليتكبد خسارته العاشرة هذا الموسم. ويُعد هذا الرقم مقلقًا، خاصة أنه يحدث لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات، وتحديدًا منذ فترة قيادة المدرب السابق يورغن كلوب.

أرقام سلبية تعكس حجم الأزمة

تجمد رصيد ليفربول عند 49 نقطة، جمعها من 14 انتصارًا مقابل عدد كبير من الهزائم. وبالتالي، يعكس هذا التراجع خللًا واضحًا في أداء الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.

علاوة على ذلك، لم ينجح الفريق في الحفاظ على استقراره الفني، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نتائجه في الجولات الأخيرة.

سلوت تحت الضغط… والمقارنات تعود

يواجه المدرب أرني سلوت ضغوطًا متزايدة، خصوصًا مع تصاعد المقارنات مع حقبة يورغن كلوب، التي شهدت نجاحات كبيرة، أبرزها التتويج بلقب الدوري. لذلك، أصبح لزامًا على الجهاز الفني إيجاد حلول سريعة لإيقاف هذا التراجع.

حلم المشاركة الأوروبية في خطر

مع تبقي سبع مباريات فقط على نهاية الموسم، بات ليفربول قريبًا من الخروج من سباق التأهل إلى البطولات الأوروبية. ومن جهة أخرى، تحتاج كتيبة الريدز إلى سلسلة انتصارات متتالية إذا أرادت إنقاذ موسمها.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *