في مقابلة صريحة مع بودكاست “الأداء العالي” المتخصص في الإعداد الذهني للرياضيين النخبة، كشف النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، عن بدايته في التحضير النفسي والعملي لمرحلة ما بعد الاعتزال، وهو في عامه الـ37.
ليفاندوفسكي غير خائف من نهاية المسيرة
أكد المهاجم المخضرم أنه لا يشعر بالقلق تجاه إنهاء مسيرته الكروية، قائلاً: “لست خائفاً من إنهاء مسيرتي لأنني بدأت الاستعداد لذلك بالفعل، وأجهز نفسي لأنشطة ومشاريع يمكنني القيام بها بعد كرة القدم”.
وأضاف: “كنت أعرف دائماً أن كرة القدم جزء حيوي جداً من حياتي، لكنها ليست كل حياتي، خاصة الآن”. وتابع: “عندما كنت شاباً، كانت كرة القدم تشغل كل تفكيري، لكنني اليوم أدرك أنني قريب من النهاية، ربما سنة أو سنتان أو ثلاث أو حتى أربع، لا أعرف بالضبط، لكنني لست تحت أي ضغط. إذا شعرت يوماً بأن جسدي يرسل إشارات التغيير، سأكون مستعداً للتوقف”.
مستقبل مفتوح مع برشلونة وخيارات أخرى
ينتهي عقد ليفاندوفسكي مع برشلونة في 30 يونيو 2026، ولم يستبعد اللاعب البقاء لموسم إضافي مع الفريق الكتالوني. كما أشار إلى تلقيه عروضاً من وجهات متنوعة، بعضها غير تقليدي، لكنه يفضل دراسة خياراته بهدوء دون استعجال.
مهمته في برشلونة: نقل الانضباط للجيل الشاب
كشف البولندي أن النادي طلب منه عند انضمامه استخدام خبرته لزرع قيم الانضباط والاحترافية في اللاعبين الشباب، قائلاً: “في بايرن ميونخ، كانت العقلية مختلفة بسبب وجود لاعبين أكثر خبرة وصرامة. أما في برشلونة، فوجدت جيلاً شاباً يحتاج إلى تعلم أن الوصول إلى القمة ليس أمراً مؤقتاً، بل يتطلب عملاً يومياً شاقاً خارج الملعب أيضاً، مثل التمارين في الصالة الرياضية”.
تعلم متبادل بين الأجيال
اعترف ليفاندوفسكي بأنه تعلم الكثير من اللاعبين الشباب في برشلونة، مضيفاً: “بعد التعرف عليهم، أدركت أن الثقافة مختلفة عن الألمانية. بدأت أتعلم منهم التعاطف وطريقتهم في فهم كرة القدم. هم لا يفضلون الأسلوب الصارم جداً، وأنا من جيل مختلف – أكبر سناً حتى من والد لامين يامال مثلاً!”.
وختم بإشادة بالجيل الحالي: “لاحظت أنهم يفهمون كرة القدم بشكل أعمق مما كنا نفهمه نحن في سنهم قبل سنوات. هذا ساعدني كثيراً أيضاً”.
قد يهمك أيضا:
