بعد سنوات من الصراع المحتدم في نهائيات دوري الرابطة الوطنية لكرة السلة الأميركية (NBA)، كتب ليبرون جايمس وستيفن كوري فصلًا جديدًا في مسيرتهما. هذه المرة، لم يكن التنافس عنوان المرحلة، بل التعاون من أجل هدف واحد. الهدف تمثل في قيادة منتخب الولايات المتحدة الأميركية إلى التتويج بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس.
تجربة استثنائية بعد سنوات من التنافس
لطالما كان اسم ليبرون جايمس مرتبطًا بالمواجهات المباشرة أمام ستيفن كوري في أكبر المحافل. تلك النهائيات صنعت واحدة من أعظم المنافسات في تاريخ الـNBA. لكن صيف باريس حمل صورة مختلفة. اللاعبان وجدا نفسيهما في صف واحد. القميص واحد. والطموح واحد.
ليبرون يعلق على إمكانية تكرار التجربة
عند سؤاله حول احتمال أن يكونا زميلين مجددًا في فريق واحد مستقبلًا، جاء رد ليبرون جايمس واضحًا ومباشرًا. قال: “ليس لدي أي فكرة”. تصريح يعكس الغموض، لكنه لا يقلل من قيمة التجربة التي عاشها اللاعبان معًا.
إشادة كبيرة من ليبرون بزميله كوري
لم يُخفِ ليبرون جايمس إعجابه بما قدمه ستيفن كوري خلال الأولمبياد. أكد أن التجربة فاقت كل توقعاته. وصف اللعب إلى جانبه بأنه كان أكثر مما كان يتخيل. أشار إلى أن أجواء المنافسة في الأولمبياد تشبه مباريات “الفوز أو الموت”.
ذكريات ستبقى في الذاكرة
أكد ليبرون أن هذه المشاركة كانت تجربة لا تُنسى. عبّر عن فخره بتمثيل بلاده إلى جانب ستيفن كوري. أضاف أن الفريق صنع ذكريات رائعة سترافقه طوال مسيرته في كرة السلة.
إنجاز جماعي يعكس قوة المنتخب الأميركي
التتويج بالذهب في أولمبياد باريس لم يكن مجرد لقب جديد. بل كان تأكيدًا على قيمة التعاون بين النجوم. اجتماع ليبرون جايمس وستيفن كوري في فريق واحد منح الجماهير لحظة تاريخية. لحظة أثبتت أن أعظم المنافسين يمكن أن يصبحوا أعظم شركاء عندما يكون الهدف واحدًا.
قد يهمك أيضا:
