سقط رد بل لايبزيغ في فخ التعادل السلبي أمام بوروسيا مونشنغلادبخ، في مواجهة أقيمت على أرضية ملعب رد بل أرينا، ضمن منافسات الدوري الألماني. نتيجة المباراة شكلت هدية غير مباشرة لـ بايرن ميونيخ، الذي واصل الابتعاد في صدارة جدول الترتيب، مستفيدًا من تعثر أقرب ملاحقيه.
تعادل مخيب على أرض رد بل أرينا
دخل لايبزيغ المباراة بطموحات كبيرة. الفريق كان يسعى لتحقيق فوز يعزز موقعه في المركز الثاني. لكن الأداء لم يكن مقنعًا. الإيقاع افتقد للسرعة. الحلول الهجومية كانت محدودة. الجماهير انتظرت رد فعل قويًا من أصحاب الأرض، لكنه لم يتحقق طوال دقائق اللقاء.
فرص خطيرة لمونشنغلادبخ في الشوط الأول
على عكس التوقعات، كان بوروسيا مونشنغلادبخ الطرف الأخطر في الشوط الأول. في الدقيقة 22، أهدر تيم كلاينداينست فرصة محققة من داخل منطقة الجزاء. وبعدها بدقائق، كاد فرانك هونورات أن يفتتح التسجيل، لكنه فشل في استغلال هجمة واعدة قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين. هذه الفرص منحت الضيوف ثقة كبيرة، وأربكت حسابات لايبزيغ.
عجز هجومي واستمرار التعادل
في الشوط الثاني، حاول لايبزيغ رفع نسق اللعب. سيطر على الكرة. تقدم بالخطوط. لكن اللمسة الأخيرة غابت. دفاع مونشنغلادبخ كان منظمًا. المساحات أُغلقت بإحكام. التسديدات لم تكن دقيقة. ومع مرور الوقت، ازداد الضغط دون جدوى. انتهت المباراة كما بدأت، بلا أهداف.
هذا التعادل أوقف زخم لايبزيغ، وعمّق الفارق مع بايرن ميونيخ في صدارة البوندسليغا. كما أكد أن الصراع على اللقب لا يحتمل فقدان النقاط، خاصة في المباريات التي تُلعب على أرضك وأمام جماهيرك.
