شهد ملعب العبدي الزاولي ليلة كروية مشحونة بالإثارة، انتهت بتعادل سلبي بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي، في مواجهة حبست الأنفاس ولم تُترجم فرصها إلى أهداف. المباراة عرفت حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وأداءً تكتيكيًا منظمًا، لكن غابت عنها اللمسة الحاسمة أمام المرمى.

الكلاسيكو المغربي حمل كل عناصر التشويق، من صراعات بدنية قوية، إلى تحولات سريعة في وسط الميدان، إلا أن الشباك ظلت عصية على الهز، في مشهد خيب آمال الجماهير التي انتظرت أهدافًا تليق بقيمة المواجهة.

تألق لافت لحارسي المرمى

الخياطي والحرار يصنعان الفارق

كان أيوب الخياطي حارس الرجاء الرياضي والمهدي الحرار حارس الجيش الملكي نجمي اللقاء دون منازع. الحارسان قدما أداءً عالي المستوى، وتصديات حاسمة في لحظات كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة.

الخياطي أظهر تركيزًا كبيرًا في الكرات الثابتة والانفرادات، بينما تألق الحرار بردود فعل سريعة، خاصة في الشوط الثاني، ليحرما المهاجمين من فرحة التسجيل.

إثارة تكتيكية وغياب الفعالية الهجومية

رغم التنظيم الدفاعي الجيد من الطرفين، عرف اللقاء فرصًا واضحة للتسجيل، غير أن التسرع وقلة التركيز في الثلث الأخير أفسدا كل المحاولات. المهاجمون افتقدوا للدقة في اللمسة الأخيرة، ما جعل الأداء الفني لا ينعكس على النتيجة النهائية.

المدربان اعتمدا على الانضباط التكتيكي، والضغط المتوسط، مع محاولات الاختراق عبر الأطراف، لكن الدفاعات والحارسين كان لهم الرأي الفصل.

تأثير التعادل على جدول الترتيب

بهذا التعادل، رفع الجيش الملكي رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثاني، متساويًا مع اتحاد طنجة صاحب المركز الثالث. في المقابل، بلغ الرجاء الرياضي النقطة العاشرة في المركز الثامن.

هذه النتيجة أدخلت الرجاء في صراع رباعي محتدم مع الاتحاد التوركي وحسنية أكادير والدفاع الحسني الجديدي، ما ينذر بجولات قادمة مشتعلة في الدوري المغربي.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *