أكد النجم الألماني توني كروس، لاعب ريال مدريد السابق، أنه لم يفكر يومًا في مغادرة النادي الملكي طوال مسيرته داخل أسوار سانتياغو برنابيو. تصريحات كروس جاءت بعد إعلان اعتزاله كرة القدم مع نهاية الموسم الماضي. وهو في قمة عطائه، بعدما ساهم في التتويج بلقب الدوري الإسباني.

قرار الاعتزال لم يكن نتيجة تراجع فني أو بدني، بل جاء وفق رؤية شخصية للاعب، الذي فضل إنهاء مسيرته في أعلى مستوى ممكن، محافظًا على صورته كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في تاريخ النادي.

مسيرة حافلة بالاستقرار والنجاح

عشر سنوات دون تفكير في الرحيل

في حديثه الصريح، أوضح توني كروس أنه عاش فترة استثنائية مع ريال مدريد، مؤكدًا:
“لم تكن هناك لحظة خلال هذه السنوات العشر فكرت فيها بأنني أريد الرحيل عن ريال مدريد”.

هذا التصريح يعكس حالة الاستقرار التي عاشها اللاعب، سواء على المستوى الرياضي أو النفسي. كروس كان عنصرًا أساسيًا في مشروع النادي، وساهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، بفضل رؤيته المميزة ودقته في التحكم بإيقاع اللعب.

ثقة كاملة من إدارة ريال مدريد

دعم فني وبدني دون تشكيك

وفي تصريحات نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية، شدد كروس على أن إدارة ريال مدريد لم تشكك يومًا في قدراته البدنية أو الفنية. اللاعب أكد أن النادي لم يطرح أي تساؤلات حول جاهزيته أو قدرته على تقديم الإضافة داخل الملعب.

هذه الثقة المتبادلة بين اللاعب والنادي لعبت دورًا محوريًا في استمراره لسنوات طويلة بنفس المستوى العالي، دون ضغوط أو صراعات داخلية.

اعتزال في القمة ورسالة وفاء

اختيار توني كروس الاعتزال وهو في أوج عطائه يُعد رسالة قوية عن الاحتراف والوعي الكروي. اللاعب فضّل التوقف في لحظة نجاح، بدل انتظار تراجع المستوى.

قصة كروس مع ريال مدريد ستبقى نموذجًا للاعب الذي جمع بين الموهبة، الانضباط، والوفاء لنادٍ صنع معه تاريخًا حافلًا بالألقاب واللحظات الخالدة.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *