في خبر يُقلق جماهير ريال بيتيس، أعلن النادي الأندلسي يوم الاثنين الماضي مباشرة بعد انتهاء كأس أمم إفريقيا عن قرار طبي حاسم بشأن النجم المغربي سفيان أمرابط، الذي يعاني من آلام مستمرة في الكاحل منذ اصطدام عنيف مع إيسكو في نونبر الماضي.

تفاصيل العملية الجراحية

بالتنسيق بين الطاقم الطبي للنادي، والمنتخب المغربي، وفنربخشة (النادي المُعير)، تقرر إجراء عملية تنظيف مفصل (تنظير) لأمرابط في هولندا نهاية هذا الأسبوع. هذا الإجراء سيُبعد اللاعب الدولي عن الملاعب لأسابيع عدة، وربما أشهر. مما يُمثل ضربة قوية لخط وسط الفريق الذي يفتقده منذ أواخر نوفمبر.

مقارنة مع إصابة إيسكو.. والتأخير المكلف

العملية نفسها التي خضع لها إيسكو ألاركون سابقاً، لكن الفارق كبير: إيسكو قرر الجراحة سريعاً في ديسمبر وتجنب العلاج التحفظي بعوامل النمو. أما أمرابط، فتأخرت العملية أكثر من ثلاثة أسابيع بسبب مشاركته في كأس إفريقيا، حيث حاول بكل قوة اللحاق بالبطولة حتى النهائي. لكنه لم يلعب سوى مباراتين في دور المجموعات، ما كشف أن الإصابة أعمق وأخطر مما توقع الجميع.

تأثير الغياب على سوق الانتقالات

غياب أمرابط الطويل لن يؤثر فقط على أداء الفريق في المنافسة على ثلاث بطولات، بل سيُعقد حسابات الإدارة في الميركاتو الشتوي الذي يغلق قريباً، النادي كان يفكر في بيع لاعب مثل ألتيميرا لتحقيق أرباح مالية، لكن مع غياب أمرابط، يصبح الاستغناء عن ارتكاز آخر مخاطرة كبيرة، خاصة مع الاعتماد على مارك روكا وديؤوسا فقط في هذا المركز.

تعقيدات إضافية أمام بيليغريني

الإدارة الرياضية، بالتنسيق مع المدرب مانويل بيليغريني، تواجه تحدياً مزدوجاً: البحث عن مهاجم ينافس كوتشو هيرنانديز، وربما لاعب وسط جديد أيضاً. حتى الآن، لم يتم بيع أي لاعب من القائمة القابلة للبيع، مما يعني ضيق الهامش المالي لأي تعزيزات. إصابة كوتشو أربكت خطط الهجوم، وجاءت إصابة أمرابط لتزيد الضغط، في واحدة من أغرب الإصابات التي طال حلها كثيراً.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *