ضمن منافسات الجولة 36 من الدوري الإسباني “الليغا”، حقق قادش فوزًا ثمينًا على حساب إشبيلية بنتيجة 1-0، في مباراة مثيرة حتى اللحظات الأخيرة. وبهذا الانتصار، واصل قادش صراعه للهروب من مراكز الهبوط، بينما بقي إشبيلية في المركز الثاني عشر دون تغيير.
سيطرة إشبيلية دون فعالية هجومية
بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب إشبيلية، حيث فرض لاعبوه سيطرة واضحة على الكرة منذ الدقائق الأولى. كما حاول الفريق اختراق دفاع قادش عبر عدة محاولات منظمة. ومع ذلك، افتقدت الهجمات للتركيز في اللمسة الأخيرة، ما حال دون تسجيل الأهداف.
في المقابل، اعتمد قادش على التكتل الدفاعي، ثم الانطلاق في هجمات مرتدة سريعة. ورغم قلة الفرص، شكلت هذه المرتدات بعض الخطورة على مرمى المنافس. نتيجة لذلك، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، رغم الأفضلية النسبية لإشبيلية في الاستحواذ.
هدف قاتل يمنح قادش ثلاث نقاط ثمينة
مع بداية الشوط الثاني، واصل إشبيلية ضغطه الهجومي بحثًا عن هدف التقدم. كما أجرى المدرب عدة تغييرات لتنشيط الخط الأمامي. لكن دفاع قادش ظل منظمًا، ونجح في إغلاق المساحات بشكل جيد.
في المقابل، استمر قادش في الاعتماد على المرتدات، مع محاولة استغلال أي خطأ دفاعي. ورغم محاولات الطرفين، تأخر الحسم حتى الوقت بدل الضائع. وفي الدقيقة 96، سجل اللاعب سيرجيو غوارديولا هدف الفوز القاتل، بعد هجمة مفاجئة أربكت دفاع إشبيلية.
بعد الهدف، لم يجد إشبيلية الوقت الكافي للرد، لتنتهي المباراة بفوز ثمين لصالح قادش. هذا الانتصار يعزز آمال الفريق في البقاء ضمن الدوري، ويمنحه دفعة معنوية كبيرة.
فوز مهم لرايو فاليكانو على غرناطة
في مباراة أخرى، حقق رايو فاليكانو فوزًا مهمًا على غرناطة بنتيجة 2-1. وبهذا الانتصار، عزز رايو موقعه في المركز الرابع عشر، بينما استمر غرناطة في المركز التاسع عشر، ليبقى في دائرة الخطر.
تؤكد هذه النتائج اشتداد المنافسة في الجولات الأخيرة من الليغا، سواء في صراع البقاء أو تحسين المراكز. فهل ينجح قادش في الهروب من الهبوط مع اقتراب نهاية الموسم؟
————————–
