أعلن نادي الجيش الملكي رسميًا تعيين المدرب الفرنسي هوبير فيلود لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. هذا القرار جاء بعد إنهاء العلاقة مع المدرب البولندي تشيسلاف ميشنيفيتش. الإدارة رأت أن البداية لم تكن في مستوى الطموحات. النتائج لم تعكس حجم الانتظارات مع انطلاق الموسم الجديد.
التغيير الفني اعتبرته إدارة النادي خطوة ضرورية. الهدف هو إعادة التوازن للفريق. كما تسعى الإدارة إلى تصحيح المسار سريعًا. النادي العسكري يطمح للمنافسة بقوة على جميع الواجهات. لذلك كان لا بد من تدخل حاسم.
نهاية تجربة تشيسلاف ميشنيفيتش
فترة تشيسلاف ميشنيفيتش مع الجيش الملكي لم تحقق الإضافة المنتظرة. الأداء داخل الملعب افتقد للاستقرار. النتائج لم تكن مقنعة للجماهير. الإدارة فضلت عدم الاستمرار في التجربة. القرار جاء مبكرًا لتفادي تعقيد الوضع أكثر.
عقد قابل للتجديد ومشروع جديد
أعلن النادي توقيع عقد مع هوبير فيلود لمدة عام واحد قابل للتجديد. هذه الصيغة تمنح مرونة للطرفين. كما تفتح الباب أمام بناء مشروع رياضي متكامل. الإدارة تسعى لوضع أسس واضحة للعمل الفني. التركيز سيكون على الانضباط والتوازن التكتيكي.
رهان على الخبرة الفرنسية
اختيار هوبير فيلود يعكس ثقة واضحة في المدرسة الفرنسية. المدرب يمتلك تجربة محترمة في عدة محطات. يعرف كيفية التعامل مع الضغوط. كما يجيد العمل مع الفرق الطامحة للألقاب. إدارة الجيش الملكي تأمل أن ينجح في إعادة الروح للفريق.
ترقب جماهيري للأسلوب الجديد
جماهير الجيش الملكي تتابع التغيير باهتمام كبير. الترقب يتركز على الأسلوب الذي سيعتمده المدرب الجديد. الجماهير تنتظر تحسن الأداء والنتائج. اللاعبون بدورهم مطالبون بإظهار رد فعل إيجابي.
المرحلة القادمة ستكون حاسمة. الوقت لن يكون في صالح الجميع. النجاح يتطلب انسجامًا سريعًا. ومع وضوح الرؤية والدعم الإداري، تبدو الفرصة متاحة أمام هوبير فيلود لترك بصمته وإعادة الجيش الملكي إلى طريق التتويج.
قد يهمك أيضا:
