في سياق الاستعدادات المحمومة للمنتخبات الكبرى قبيل انطلاق كأس العالم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا اعتباراً من يونيو المقبل، أسدل منتخب فرنسا الستار على مواجهة استثنائية أمام البرازيل بفوز مثير بنتيجة 2-1، وذلك فوق أرضية ملعب جيليت ستاديوم على الأراضي الأمريكية.
نجوم من كل حدب وصوب في مواجهة تاريخية
جمع هذا اللقاء الودي كوكبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية على أرض واحدة، إذ تصدّر الديوكَ الفرنسيين كيليان مبابي وأوسمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه وسواهم من النجوم البارزين. وفي المقابل، حمل الأخضر البرازيلي راية فينيسيوس جونيور ورافينيا ورفاقهما من الأسماء اللامعة، لتتشكّل بذلك صورة مباراة استثنائية يتلهّف لمثلها عشاق اللعبة الجميلة في كل مكان.
مبابي يعود من الإصابة بتوقيع الافتتاح
الشوط الأول: الديوك يضغطون ومبابي يُسجّل
انطلق المنتخب الفرنسي من الصافرة الأولى بروح هجومية واضحة، وفرض حضوره على مجريات اللقاء بخطوات منظمة وجريئة. وفي الدقيقة الثانية والثلاثين، تألّق مبابي العائد لتوّه من الإصابة. حين استقبل تمريرة ذهبية من ديمبيلي ووضع الكرة فوق الحارس البرازيلي بلمسة تقنية رائعة تشي بأن النجم الفرنسي استعاد عافيته كاملة. وهكذا، أغلق الشوط الأول على تقدم فرنسي جدير بالاحترام.
طرد أوباميكانو يُربك فرنسا لكن أيكيتيكي يُزيد الجرح
الشوط الثاني: تحولات درامية وأهداف في الخضم
مع بداية الشوط الثاني، فتح المدافع أوباميكانو الباب على مصراعيه أمام ضربة موجعة حين طُرد من الملعب في الدقيقة الخامسة والخمسين، وهو ما رفع منسوب الضغط على فرنسا بلا شك. بيد أن المهاجم أيكيتيكي رفض الانصياع لهذا المنطق، وبادر إلى الاستفادة من تمريرة ذكية أتاحها أوليسيه ليُسجّل الهدف الثاني للديوك ويُضاعف الفارق، لتجد البرازيل نفسها في مواجهة تحدٍّ أصعب.
تبديلات الطرفين وبريمر يُقلّص الفارق
على إثر هذا الهدف، أجرى المدرب كارلو أنشيلوتي جملة من التغييرات الهجومية سعياً لقلب المعادلة، فيما لجأ ديشان بدوره إلى تشغيل عدد كبير من اللاعبين الاحتياطيين لاستجلاء مستوياتهم وتجربة خيارات مختلفة. وفي الدقيقة الثامنة والسبعين، نجح بريمر في أن يُعيد البرازيل إلى المشهد بتسجيله هدف التقليص. ليرفع منسوب التشويق في الدقائق الأخيرة. غير أن الديوك أحكموا قبضتهم وصمدوا حتى الصافرة الأخيرة، لتُسدَل الستارة على انتصار فرنسي واثق بهدفين في مقابل هدف واحد.
فرنسا تُرسّخ مكانتها قبل المونديال الكبير
في المحصلة، يُقدّم هذا الفوز المنتخبَ الفرنسي بصورة مُبهجة في طريقه إلى مونديال 2026. لا سيما مع عودة مبابي إلى أجواء التسجيل وظهور وجوه شابة تُثبت جدارتها. أما البرازيل، فتمضي نحو الاستحقاق الكبير وهي تعلم أن ثمة فجوات تحتاج إلى سد قبل انطلاق البطولة الأم.
قد يهمك أيضا:
