كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)

نجح سائق ريد بُل ريسينغ، ماكس فرستابن، في تسجيل أسرع زمن خلال التجارب الرسمية لسباق جائزة النمسا الكبرى، ليحجز موقع القطبية عن جدارة. الأداء كان حاسمًا منذ اللفات الأولى. الإيقاع بدا ثابتًا. والسيارة أظهرت توازنًا عاليًا في المنعطفات السريعة.

في المقابل، عاش سائق فيراري، شارل لوكلير، لحظة صعبة. فقد فشل في تسجيل زمن بلفته الأخيرة. السبب كان خروجًا عن حدود الحلبة. ما حرمه من تحسين مركزه على شبكة الانطلاق.

المرحلة الأولى: مفاجآت مبكرة

شهدت المرحلة الأولى إقصاء سيرجيو بيريز بعد حلوله في المركز السادس عشر. نتيجة لم تكن متوقعة. في المقابل، تصدر كارلوس ساينز الترتيب بفارق ضئيل. تقدم على أوسكار بياستري بـ0.048 ثانية. وجاء فرستابن ثالثًا بفارق 0.073 ثانية.

المرحلة الثانية: فرستابن يفرض السيطرة

في المرحلة الثانية، كان دانييل ريكياردو أول الخارجين بعد المركز الحادي عشر. بعدها، رفع فرستابن الوتيرة. سجل زمنًا سريعًا بفارق مريح. تفوق على ساينز بـ0.547 ثانية. وحل جورج راسل ثالثًا بالفارق نفسه.

هذه النتائج تعكس مستوى تنافسيًا عاليًا قبل السباق. الفوارق صغيرة. والأخطاء مكلفة. فرق القمة تراجع البيانات الآن. الاستراتيجيات قيد التعديل. وإدارة الإطارات ستكون عاملًا حاسمًا.

بالنسبة لعشاق الفورمولا 1، تبدو كل المؤشرات إيجابية لسباق مثير. فرستابن ينطلق من الأمام. فيراري تبحث عن تعويض سريع. وبقية السائقين يستعدون لمعركة تجاوزات نظيفة. يوم السباق سيختبر الأعصاب. وسيفصل التفاصيل الصغيرة. ومن يحسن القرار في اللحظة المناسبة، قد يقلب المشهد بالكامل.

لقد قام سائق فريق رد بل، ماكس فرستابن، بتحقيق أسرع زمن في التجارب الرسمية لسباق جائزة النمسا الكبرى، مما جعله يحتل

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *