تكشفت خيوط صراع محتدم حول رئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، بعد إعلان الرئيس الحالي باتريس موتسيبي عن نيته الترشح لولاية ثانية، ما أثار ردود فعل واسعة داخل أروقة الفيفا. هذا الإعلان المبكر زاد من حرارة المنافسة وأعاد رسم معالم الصراع السياسي داخل كرة القدم الأفريقية.
تدخل الفيفا وتحالفات جديدة
وكشفت مصادر موثوقة أن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، يسعى لتغيير القيادة الحالية للكاف، ويدعم بقوة المصري هاني أبو ريدة في السباق القادم. ويأتي هذا التوجه في ظل تراجع شعبية موتسيبي في منطقة شمال أفريقيا، التي تضم قوى كروية مؤثرة مثل مصر والمغرب والجزائر وتونس وليبيا، ما يعكس تأثير السياسة على موازين القوى الرياضية.
ترشح جديد يزيد المنافسة
شهد السباق تطورًا لافتًا مع دخول سمير صبيحة، رئيس اتحاد موريشيوس وعضو المكتب التنفيذي السابق، حلبة المنافسة معلناً ترشحه للرئاسة. هذا الإعلان يزيد من حدة المنافسة قبل إغلاق باب الترشيحات في 12 نونبر المقبل، ويجعل الصراع أكثر تشويقًا وتعقيدًا بين القوى المؤثرة في القارة السمراء.
تداعيات الصراع على مستقبل الكرة الأفريقية
يعكس هذا السباق المحموم تحولًا في التوازنات داخل كرة القدم الأفريقية، ويفتح تساؤلات حول مستقبل القارة في ظل هذه التحالفات الجديدة. وتعد هذه المنافسة اختبارًا حقيقيًا للقدرة على قيادة الكاف نحو تحقيق طموحات الكرة الأفريقية وتطويرها على الصعيد الدولي.
قد يهمك أيضا:
