يبدو أن مانشستر يونايتد يستعد لمرحلة جديدة في قيادته الفنية، حيث أصبح أوليفر جلاسنر، المدير الفني النمساوي لكريستال بالاس، الخيار المفضل لتولي مهمة تدريب الفريق خلفًا لروبن أموريم. النادي يميل حاليًا إلى تأجيل اختيار مدرب دائم حتى فترة الانتقالات الصيفية القادمة، لضمان قرار مدروس يعيد الاستقرار إلى أولد ترافورد.

تقرير بريطاني يكشف التفاصيل

كشفت صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية أن قيادات شركة “إينيوس”، المالكة لمانشستر يونايتد، تواجه تحديًا كبيرًا في اختيار المدرب الجديد، خاصة بعد التحديات الأخيرة التي دفعت النادي نحو إعادة هيكلة شاملة. الإدارة تفكر في إعادة تقييم أسماء سبق مناقشتها صيف 2024، مثل كيران ماكينا الذي يقود إيبسويتش تاون بنجاح، بالإضافة إلى إعجاب واضح بإنجازات إنزو ماريسكا مع تشيلسي.

لماذا يبرز أوليفر جلاسنر كمرشح مثالي؟

لفت جلاسنر الأنظار بقوة منذ توليه تدريب كريستال بالاس، حيث حوّل الفريق إلى واحد من أقوى المنافسين في الدوري الإنجليزي الممتاز. ذروة إنجازاته جاءت مع قيادة النسور للفوز التاريخي بكأس الاتحاد الإنجليزي 2025، أول لقب كبير في تاريخ النادي. هذا النجاح جعله يتمتع بقدرة فائقة على التكيف التكتيكي. مقارنة بأموريم، رغم بعض الشكوك حول مدى توافق أسلوبه القائم على ثلاثة مدافعين مع فلسفة السيطرة على الكرة التي يطمح إليها يونايتد.

يُتوقع أن يصبح جلاسنر متاحًا بحرية في الصيف المقبل، مع انتهاء عقده في سيلهرست بارك، خاصة بعد توترات علنية هذا الموسم بشأن سياسة التعاقدات وبيع بعض اللاعبين الرئيسيين. المدرب النمساوي البالغ 51 عامًا أبدى رغبة في إكمال الموسم الحالي، سعيًا لإحراز لقب أوروبي أول عبر دوري المؤتمر الأوروبي.

مرشحون آخرون على الطاولة

من بين الأسماء الأخرى، يبرز جوليان ناجلسمان، مدرب المنتخب الألماني، كخيار محتمل. خاصة مع علاقته السابقة بكريستوفر فيفيل، مدير التعاقدات في يونايتد، من أيام ريد بول. قد يفكر ناجلسمان في العودة إلى تدريب الأندية بعد كأس العالم 2026.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *