كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
اعترف يانيك سينر، المصنف الأول عالميًا في التنس، بأنه عانى من ليالٍ بلا نوم بسبب قضية المنشطات التي طالت مسيرته. وصف الإيطالي هذه الفترة بأنها “لحظة صعبة للغاية”، بعد أن أعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أنها تسعى لإيقافه لمدة تصل إلى عامين، عقب ظهور آثار مادة كلوستيبول في اختبارين أجريين في مارس.
قضية المنشطات والضغط النفسي
تعود الأزمة إلى نتائج إيجابية لمادة كلوستيبول في اختبارين مختلفين. رغم ذلك، كانت وكالة نزاهة التنس الدولية قد برّأت سينر من ارتكاب أي مخالفة في شهر غشت، قبل أن تتجدد الضغوط لاحقًا. هذه الأحداث أثرت بشكل واضح على نفسية اللاعب، خصوصًا أنه كان يعيش مرحلة مهمة في مسيرته.
براءة ثم عودة قوية
رغم الضغط الإعلامي والقانوني، تمكن سينر من الحفاظ على تركيزه داخل الملعب. بعد البراءة، فاز ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة، محققًا لقبه الكبير الثاني في مسيرته. هذا الإنجاز أظهر قوة شخصية كبيرة وقدرة على التعامل مع التوتر.
تألق سينر في بكين
في أحدث مستجدات بطولة بكين، تأهل يانيك سينر إلى الدور نصف النهائي بعد فوزه على التشيكي جيري ليهيكا بمجموعتين دون رد، بنتيجة 6-2 و7-6. المباراة أظهرت تحكمًا كبيرًا في الإرسال والضغط الذهني، خصوصًا في الشوط الحاسم للمجموعة الثانية.
نصف نهائي جديد وطموح مستمر
سيواجه سينر في نصف النهائي أحد منافسيه الأقوياء، في مباراة ينتظرها الجميع. يسعى الإيطالي لمواصلة الأداء القوي وتحقيق المزيد من النجاحات، رغم الضغوط القانونية التي لا تزال تلاحقه.
تحدي خارج الملعب يوازي التحدي داخل الملعب
تؤكد قصة يانيك سينر أن التنس لا يختزل فقط في الضربات والإرسال. هناك أيضًا معارك نفسية وقانونية قد تهدد مسيرة اللاعب. ومع ذلك، يظهر سينر قدرة واضحة على الصمود. التحدي الحقيقي الآن هو الحفاظ على التركيز حتى النهاية، سواء في بطولة بكين أو في أي منافسات قادمة، وسط ظل قضية المنشطات التي لم تُغلق بعد.
قد يهمك أيضا:
