كشف دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، عن رأيه في الجدل التحكيمي الذي رافق مباراة ريال مدريد وسيلتا فيغو في كأس الملك. ورغم أنه لم يشاهد اللقاء كاملًا، فإن تصريحاته حملت رسائل غير مباشرة تشير إلى انتقاده لطريقة إدارة بعض الحالات التحكيمية. وأوضح أن ما حدث يندرج ضمن مواقف متكررة تعرفها الكرة الإسبانية منذ سنوات طويلة. واعتمد سيميوني على أسلوب يوحي بأن ما جرى ليس حدثًا جديدًا، بل جزء من سلسلة قرارات أثارت الجدل سابقًا. ويرى المدرب أن النقاشات التحكيمية أصبحت عنصرًا حاضرًا بعد كل مباراة مهمة، وهو ما يعكس حساسية المنافسات المحلية في الوقت الحالي.
تعليق غير مباشر على لقطة لونين
حادثة مثيرة للجدل
أشار سيميوني إلى اللقطة التي شهدها اللقاء بين حارس ريال مدريد أندري لونين ولاعب سيلتا فيغو سويدبيرغ. واعتبر المدرب أن التدخل المشكوك فيه يندرج ضمن “وقائع تحدث منذ 100 عام”، في إشارة إلى نمط من القرارات التي يرى البعض أنها تتكرر في مباريات معينة. ولم يوجه المدرب اتهامًا مباشرًا، لكنه استخدم صياغة تلميحية تؤكد موقفه من طبيعة الجدل الدائم حول التحكيم الإسباني. ويبدو أن سيميوني أراد إيصال رسالة واضحة دون الخوض في تفاصيل قد تثير المزيد من الجدل أو تؤدي إلى عقوبات انضباطية بحقه.
عدم المفاجأة بالقرارات
أكد سيميوني أنه لم يتفاجأ بما حدث، مشيرًا إلى أن مثل هذه القرارات ليست جديدة على الدوري الإسباني. وتعكس نبرته الساخرة إحساسًا عامًا لدى المدرب بأن الجدل التحكيمي أصبح أمرًا معتادًا. ويرى أن النقاشات التي تلي تلك اللقطات أصبحت جزءًا من المشهد الرياضي. ويركز سيميوني في الغالب على جاهزية فريقه بدل الدخول في صراعات إعلامية، لكنه اختار هذه المرة الإشارة بشكل غير مباشر إلى موقفه من الأحداث الأخيرة.
قراءة بين السطور
رسائل تلميحية من المدرب
تحمل تصريحات سيميوني دلالات واضحة رغم بساطتها. فهو يقدّم رأيًا نقديًا دون مواجهة مباشرة مع أطراف القضية. ويؤكد أن ما حدث يعكس استمرار الجدل التحكيمي في المباريات الكبرى. ويرى أن هذا الجدل لن يتوقف، لكنه يشدد على ضرورة التركيز على الأداء داخل الملعب. وتكشف كلماته عن محاولة للتوازن بين توضيح موقفه والحفاظ على هدوء الأجواء داخل أتلتيكو قبل المباريات القادمة.
قد يهمك أيضا:
