كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
أعلنت الرومانية سيمونا هاليب، المصنفة الأولى عالميًا سابقًا، عن موعد عودتها إلى المنافسات الرسمية. وأكدت اللاعبة أن عودتها ستكون أقرب مما كان متوقعًا في البداية. هذا القرار يعكس تحسن حالتها البدنية ورغبتها في استعادة نسق المباريات سريعًا. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة غياب طويلة فرضتها الظروف الصحية والإيقاف.
قرار المشاركة في بطولة رابطة محترفات التنس 125
عودة مبكرة بدل الانتظار
أوضحت سيمونا هاليب أنها تشعر بتحسن ملحوظ خلال التدريبات الأخيرة. لذلك قررت خوض المنافسات عبر بطولة رابطة محترفات التنس 125. هذا الخيار يأتي بدل الانتظار حتى بطولة رابطة محترفات التنس 250 المقررة نهاية تشرين الأول في هونغ كونغ. وترى هاليب أن هذه المشاركة ستساعدها على استعادة الإيقاع تدريجيًا.
أهمية العودة التدريجية
تدرك هاليب أن العودة المتدرجة تقلل من مخاطر الإصابات. كما تمنحها فرصة اختبار جاهزيتها أمام منافسات رسميّات. وتسعى من خلال هذه البطولة إلى بناء الثقة وتحسين الجاهزية البدنية. الهدف الأساسي يبقى العودة بقوة إلى البطولات الكبرى.
فترة الغياب والتحديات الأخيرة
إيقاف وإصابة أثرتا على المسيرة
تعرضت سيمونا هاليب مؤخرًا لإيقاف بسبب انتهاك قواعد المنشطات. وبعد عودتها، لم تخض سوى مباراتين رسميتين. كما ابتعدت عن الملاعب منذ أيار الماضي بسبب إصابة في الركبة. هذه العوامل تسببت في تعطيل استمراريتها داخل المنافسات.
العودة عبر بطولة ميامي المفتوحة
عادت هاليب إلى الملاعب من خلال بطولة ميامي المفتوحة. هناك خاضت مباراة قوية من ثلاث مجموعات. لكنها خسرت أمام الإسبانية باولا بادوسا في مواجهة مثيرة. وبعد تلك المباراة، حالت مشاكل صحية دون مشاركتها في بطولتي أويراس ومدريد.
رغم الصعوبات، تبدو سيمونا هاليب مصممة على فتح صفحة جديدة. العودة المبكرة قد تشكل خطوة حاسمة في مسيرتها. الجماهير تترقب ظهورها المقبل، على أمل استعادة مستواها المعهود والعودة إلى منصات التتويج.
قد يهمك أيضا:
