كشف المدير السابق لفريق هاس في الفورمولا 1، غونتر ستاينر، أنه كان عليه أن يترك الفريق قبل أن يتم طرده رسميًا. جاء ذلك بعد مرور 8 مواسم قضاها في قيادة الفريق، قبل أن يُعلن عن إقالته في بداية العام.

شعور بعدم الاحترام بعد بناء الفريق من الصفر

في تصريحات صحفية، أكد ستاينر أن الفترة الأخيرة شهدت تراجعًا واضحًا في مكانة الفريق داخل السباقات. وقال: “كان علي أن أغادر بشكل أبكر، لم يكن يتم منحي أي احترام”. وأضاف أن الفريق بدأ من الصفر، ثم نجح في كسب احترام الوسط الرياضي.

بعد جائحة كوفيد، تغيّر الوضع. قال ستاينر: “لم يعد لدينا أي قوة جذب”. هذه القوة كانت ضرورية لجذب الرعاة والموهوبين، وهو ما يؤثر مباشرة على أداء الفريق.

الركود والتكرار وراء التراجع

وصف ستاينر وضع الفريق بأنه كان يدور في حلقة مفرغة. وقال: “كنا ندير عجلاتنا”. وأضاف أن الفريق كان يكرر نفس السيناريو دون تقدم واضح. هذا الركود جعل طموحه يتراجع، خاصة وأنه يسعى للنجاح الحقيقي.

تعريفه للنجاح: منصة التتويج أو فرصة عادلة

أوضح المدير السابق أن النجاح في الفورمولا 1 يعني الصعود لمنصة التتويج. وأكد أن الهدف ليس مجرد البقاء في البطولة. بل محاولة الفوز أو على الأقل الحصول على فرصة عادلة للمنافسة.

وقال: “أريد أن أكون ناجحًا. وما هو النجاح؟ هو الصعود إلى منصة التتويج، ومحاولة الفوز”. هذه التصريحات تعكس طموح ستاينر الذي لا يرضى بالاستقرار في منتصف الترتيب.

خلاصة: نهاية فصل وبداية جديدة

رحيل غونتر ستاينر عن هاس أنهى فصلًا مهمًا في تاريخ الفريق. لكنه أيضًا فتح الباب أمام مرحلة جديدة. ستاينر يعلن أنه كان عليه أن يغادر مبكرًا، وهو الآن يسعى لفرصة جديدة في عالم الفورمولا 1 أو خارجها، بعيدًا عن الركود والتكرار.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *