كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
تحوم الشكوك حول مشاركة النجم الألماني ألكسندر زفيريف في بطولة هامبورغ للتنس، التي تنطلق يوم الاثنين المقبل على الملاعب الرملية، وذلك بسبب معاناته من آلام في الركبة. ورغم هذا الغموض، لا توجد مؤشرات مقلقة بشأن حضوره في أولمبياد باريس المقرر إقامته بين 26 يوليو و11 أغسطس، حيث يأمل اللاعب في التعافي الكامل خلال الأسابيع القادمة.
إصابة الركبة تربك التحضيرات
ودّع زفيريف منافسات بطولة ويمبلدون من دور الـ16 بعد خسارته أمام تايلور فريتز. عقب اللقاء، أوضح أنه شعر بآلام قوية في الركبة. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الإصابة ليست خطيرة. وأكد دخوله برنامجًا تأهيليًا مكثفًا لاستعادة جاهزيته البدنية، مع تركيز كامل على بلوغ أفضل مستوى قبل انطلاق المنافسات الأولمبية.
إصرار رغم الألم
كشف اللاعب الألماني أنه خاض مباراته أمام فريتز بعد تناول مسكنات. القرار يعكس رغبته القوية في الاستمرار داخل البطولة رغم الظروف البدنية الصعبة. هذه الروح القتالية تؤكد مدى التزامه بالمنافسة. كما تبرز رغبته في عدم الغياب عن الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها أولمبياد باريس 2024.
الأولوية للأولمبياد
مصادر مقربة من اللاعب تشير إلى أن مشاركته في بطولة هامبورغ ستظل مرهونة بتطور حالته الصحية خلال الأيام القليلة المقبلة. الجهاز الطبي يفضل عدم المجازفة. الهدف الأساسي هو الوصول إلى باريس في أفضل وضع ممكن. زفيريف يراهن على فترة التعافي الحالية. كما يأمل أن تمنحه الراحة اللازمة دفعة قوية قبل العودة إلى الملاعب.
في انتظار القرار النهائي، يبقى عشاق التنس مترقبين. مشاركة ألكسندر زفيريف في هامبورغ قد تمنحه إيقاع المنافسة، لكنها ليست أولوية مطلقة. التركيز منصب على التعافي. والاستعداد الذهني والبدني. فالرهان الحقيقي هو الظهور بقوة في أولمبياد باريس، حيث يسعى النجم الألماني لتحقيق إنجاز جديد في مسيرته الدولية.
قد يهمك أيضا:
