فشل ريال سوسييداد في تحقيق الفوز خلال الجولة السابع من الدوري الإسباني– الليغا. واكتفى الفريق بالتعادل السلبي 0-0 أمام بلد الوليد على ملعب خوسيه زوريا. المباراة جاءت باهتة فنيًا، ولم ترقَ إلى تطلعات الجماهير، خاصة مع حاجة الفريقين للنقاط.

تعادل بلا أهداف وفرص محدودة

شهد اللقاء حذرًا كبيرًا من الطرفين. غابت الحلول الهجومية الواضحة. المحاولات كانت قليلة وخجولة. لم يُشكّل أي فريق تهديدًا حقيقيًا على المرميين. اللمسة الأخيرة غابت طوال التسعين دقيقة، لينتهي اللقاء دون أهداف.

عقم هجومي واضح

عانى ريال سوسييداد من ضعف الفعالية الهجومية. لم يستغل الفرص القليلة التي أتيحت له. خط الوسط فشل في فرض الإيقاع. التحولات الهجومية كانت بطيئة. هذه المؤشرات زادت من قلق الجماهير.

تراجع مقلق في جدول الترتيب

بعد هذا التعادل، بقي ريال سوسييداد في المركز السادس عشر برصيد 5 نقاط. وتساوى في الرصيد مع بلد الوليد صاحب المركز السابع عشر. الفريق المضيف يملك مباراة مؤجلة، ما يزيد الضغط على سوسييداد مع تقدم الجولات.

أرقام تعكس بداية صعبة

حصد ريال سوسييداد تعادلين حتى الآن. وحقق نتائج غير مستقرة. الدفاع حافظ على توازنه نسبيًا. الهجوم بقي الحلقة الأضعف. الأرقام لا تخدم طموحات الفريق هذا الموسم.

بلد الوليد يواصل البحث عن الأمان

بدوره، واصل بلد الوليد نتائجه المتقلبة. التعادل رفع رصيده من التعادلات إلى مباراتين. الفريق لم يخاطر كثيرًا. اعتمد على التنظيم الدفاعي. الهدف كان الخروج بنقطة ثمينة.

تشابه في المعاناة

تعكس نتيجة التعادل تشابه وضع الفريقين. كلاهما يفتقد للحسم. كلاهما يعاني هجوميًا. البداية لم تكن مقنعة.

الجولة السابعة أكدت أن الحلول الهجومية لا تزال غائبة. ريال سوسييداد مطالب برد فعل سريع. إهدار النقاط قد يقوده لمناطق الخطر. أما بلد الوليد، فيسعى لاستثمار التعادل لمواصلة الابتعاد عن القاع.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *