وجه منتخب البرتغال إنذارًا قويًا إلى منافسيه في كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا عريضًا على أوزبكستان بنتيجة 5-0، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
وقدم رفاق كريستيانو رونالدو أداءً هجوميًا مذهلًا طوال المباراة، مؤكدين جاهزيتهم للمنافسة على اللقب بعد واحدة من أقوى عروض البطولة حتى الآن.
رونالدو يشعل المباراة منذ الدقائق الأولى
دخل المنتخب البرتغالي المواجهة بعزيمة واضحة لحسم الأمور مبكرًا، وهو ما تحقق بالفعل بعد دقائق قليلة من صافرة البداية.
ونجح القائد كريستيانو رونالدو في افتتاح التسجيل عند الدقيقة السادسة، ليمنح منتخب بلاده أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنتخب الأوزبكي.
هذا الهدف منح البرتغاليين ثقة كبيرة لمواصلة الضغط الهجومي والسيطرة على مجريات اللقاء.
نونو مينديش يضيف لمسته الخاصة
واصلت البرتغال اندفاعها نحو الهجوم، ونجحت في مضاعفة النتيجة عند الدقيقة 17 عبر نونو مينديش.
وجاء الهدف من ركلة حرة مباشرة نفذها اللاعب بطريقة رائعة، تاركًا الحارس عبد الواحد نيماتوف عاجزًا عن التدخل.
ثنائية رونالدو تنهي المباراة مبكرًا
قبل نهاية الشوط الأول، عاد رونالدو ليتصدر المشهد من جديد.
وسجل النجم البرتغالي الهدف الثالث لفريقه والثاني له شخصيًا، ليضع منتخب بلاده في وضعية مريحة للغاية قبل التوجه إلى غرف الملابس.
قائد لا يتوقف عن صناعة الفارق
أكد رونالدو مرة أخرى أنه ما زال قادرًا على التأثير في أكبر المحافل العالمية، بعدما قاد الخط الأمامي للبرتغال بكفاءة عالية طوال المباراة.
انهيار أوزبكي في الشوط الثاني
مع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب البرتغالي فرض سيطرته الكاملة على اللقاء، في وقت تراجع فيه المنتخب الأوزبكي بشكل واضح إلى مناطقه الدفاعية.
وزادت معاناة أوزبكستان بعد هدف رابع جاء بطريقة كارثية، إثر خطأ فادح من الحارس عبد الواحد نيماتوف تسبب في دخول الكرة إلى شباكه.
رافائيل لياو يختتم مهرجان الأهداف
لم يكتف المنتخب البرتغالي بالأهداف الأربعة، بل واصل البحث عن المزيد من الأهداف حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 87، نجح البديل رافائيل لياو في تسجيل الهدف الخامس، ليضع اللمسة الأخيرة على واحدة من أكبر نتائج البطولة حتى الآن.
صدارة مستحقة وحسابات معقدة للمنافسين
بفضل هذا الانتصار الكاسح، ارتقى المنتخب البرتغالي إلى صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، معززًا حظوظه في بلوغ الأدوار الإقصائية.
في المقابل، بقي منتخب أوزبكستان في المركز الأخير دون أي نقطة. ليصبح مطالبًا بتحقيق معجزة كروية إذا أراد الإبقاء على آماله في المنافسة.
قد يهمك أيضا:
