كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
في أجواء حماسية على حلبة سيلفرستون، سجل السائق الإنجليزي جورج راسل من فريق مرسيدس أسرع زمن في التجارب التأهيلية لجائزة بريطانيا الكبرى. بلغ زمنه دقيقة و25.819 ثانية، ليحصل على القطب الأول في الجولة الثانية عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1 لهذا الموسم. الأداء الرائع لراسل يعكس تحكمه الكبير بالسيارة وقدرته على المنافسة في أقوى الحلبات.
تفوق السائقين البريطانيين
شهدت التجارب تصدر السائقين البريطانيين المراكز الثلاثة الأولى. بعد راسل جاء زميله في مرسيدس لويس هاميلتون في المركز الثاني، متفوقًا بفارق ضئيل. بينما حل لاندو نوريس من فريق ماكلارين في المركز الثالث، مما يؤكد التفوق الكبير للسائقين البريطانيين في الجولة الحالية من البطولة.
أهمية الانطلاقة في الصفوف الأمامية
تشكل التجارب التأهيلية خطوة حاسمة قبل السباق، حيث يحدد القطب الأول الاستراتيجية الأفضل للانطلاق والسيطرة على الحلبة منذ البداية. احتلال راسل المركز الأول يمنحه الأفضلية لمنافسة الفرق الأخرى مثل رد بول وفيراري، ويزيد من فرص مرسيدس في جمع النقاط والحفاظ على مركز متقدم في ترتيب الصانعين.
توقعات السباق والإثارة القادمة
نتائج التجارب أثارت حماس الجماهير، حيث أصبح سباق جائزة بريطانيا الكبرى متوقعًا أن يكون مليئًا بالمنافسة الشرسة. يطمح راسل إلى تحويل تفوقه في التجارب إلى فوز حقيقي في السباق. بينما يسعى هاميلتون لتعويض الفارق وضمان نتيجة قوية للفريق، ويهدف نوريس لاستغلال مركزه الأمامي لتحقيق أفضل النتائج لماكلارين.
مع انطلاق السباق، ستستمر الإثارة على حلبة سيلفرستون، وسيكون أداء السائقين البريطانيين محور الاهتمام، مما يجعل الجولة الثانية عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1 حدثًا حاسمًا ومثيرًا لعشاق الرياضة.
قد يهمك أيضا:
