وجّه لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، رسالة هادئة لكنها عميقة إلى موهبة برشلونة الصاعدة، لامين يامال. الرسالة جاءت في توقيت حساس. اللاعب يعيش شهرة مبكرة. والأنظار تتابعه في كل مباراة.
موهبة لافتة رغم صغر السن
قدم لامين يامال موسمًا مميزًا خلال 2023-2024. لمساته جذبت الجماهير. جرأته أدهشت المتابعين. ورغم أنه لم يتجاوز السادسة عشرة، بدا واثقًا داخل الملعب. هذا التألق رسم ملامح مستقبل واعد. لكنه لم يقترن بعد بالألقاب الجماعية مع برشلونة.
نصيحة الصبر وتفادي التسرع
في حديثه لصحيفة موندو ديبورتيفو، شدد دي لا فوينتي على قيمة الصبر. أكد أن التسرع قد يكون أخطر من الفشل. أوضح أن المسار الصحيح يحتاج إلى تدرج. النجاح السريع لا يضمن الاستمرارية. أما البناء الهادئ فيصنع مسيرة طويلة.
المدرب الإسباني يرى أن الضغط الإعلامي قد يربك أي لاعب شاب. لذلك دعا إلى التعامل بحكمة مع النجومية المبكرة. الهدف هو التطور المستمر. لا الاكتفاء بلحظات الإشادة.
دور الأسرة والنادي في حماية الموهبة
أبرز دي لا فوينتي أهمية المحيط القريب من اللاعب. الأسرة لها دور أساسي. النادي يتحمل مسؤولية كبيرة. البيئة الصحية تساعد على النمو. وتمنح اللاعب التوازن المطلوب.
أشار إلى أن الموهبة وحدها لا تكفي. الذكاء في اتخاذ القرارات مهم. الدعم النفسي ضروري. خاصة في هذه المرحلة العمرية الحساسة.
يامال ومستقبل الكرة الإسبانية
يرى دي لا فوينتي أن لامين يامال مشروع نجم كبير. لكنه شدد على أن المستقبل لا يُبنى بالعاطفة. بل بالعمل والانضباط. الاستمرارية هي التحدي الحقيقي.
رسالة المدرب كانت واضحة. الصبر يحمي الموهبة. والتدرج يصنع الأبطال. وبين ضجيج الشهرة، تبقى الحكمة هي الطريق الأقصر نحو القمة.
قد يهمك أيضا:
