في مباراة شهدت تنافسًا شديدًا من البداية إلى النهاية، نجح فريق حسنية أكادير في تحقيق انتصار ثمين 2-0 على اتحاد تواركة، على أرضية ملعب المدينة بالرباط، ضمن الجولة الـ11 من البطولة الاحترافية إنوي القسم الأول. هذا الفوز دفع الفريق السوسي إلى المركز السادس برصيد 13 نقطة، في خطوة مهمة نحو الابتعاد عن منطقة الخطر وتعزيز طموحاته في النصف العلوي من الترتيب.

شوط أول حذر ومتوازن

دخل الفريقان اللقاء بعزيمة واضحة، مدركين أن النقاط الثلاث حاسمة في هذه المرحلة من الموسم. كل طرف يبحث عن تحسين موقعه وتجنب الوقوع في فخ المراكز المتأخرة. سيطرت الندية على المجريات، مع حذر تكتيكي ملحوظ من الجانبين، ورغبة مشتركة في عدم استقبال هدف مبكر.

برز حارسا المرمى عبد الرحمان الحواصلي (لحسنية أكادير) وبدر الدين أبيير (لاتحاد تواركة) كنجوم الشوط الأول، بتصديات حاسمة أبقت الشباك نظيفة. أضاع اللاعبون بعض الفرص بسبب التسرع في اللمسة الأخيرة أو التمرير، فانتهت الـ45 دقيقة الأولى بالتعادل السلبي دون أي جديد على لوحة النتيجة.

الشوط الثاني يحمل الإثارة وتألق بابا بيلو

استمر التوازن في بداية الشوط الثاني، مع محاولات متبادلة لاستغلال أي ثغرة دفاعية. ظل التعادل السلبي قائمًا لوقت طويل، بفضل الانضباط الدفاعي والافتقاد إلى النجاعة أمام المرمى.

لكن الدقيقة 73 شهدت الاختراق الأول: رأسية قوية من المهاجم بابا بيلو إلو وضعت حسنية أكادير في المقدمة. الهدف صعق جماهير اتحاد تواركة ودفع أصحاب الأرض للهجوم بحثًا عن التعادل، لكن غياب الفعالية الهجومية حال دون ذلك.

وفي الدقيقة 89، أنهى بابا بيلو الأمور نهائيًا من ركلة جزاء نفذها بثقة، مستغلاً النقص العددي في صفوف الخصم. هدف ثانٍ ضمن النقاط الثلاث للحسنية، وأنهى المباراة بنتيجة 2-0 مريحة.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *