Site icon العالم الرياضي

حدث تاريخي يهز كأس أمم أفريقيا بعد 61 عاماً من الانتظار

في نسخة استثنائية من كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حالياً في المغرب، شهدت البطولة إنجازاً غير مسبوق منذ عقود طويلة. لأول مرة منذ عام 1965 (عندما استضافت تونس النسخة)، يقود أربعة مدربين أفارقة المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي. هذا التطور يعكس تحولاً كبيراً في الثقة بالكفاءات الأفريقية المحلية، بعد سنوات من الاعتماد على مدربين أجانب.

المواجهات النارية في نصف النهائي

يومه الأربعاء 14 يناير 2026، ستكون الإثارة على أشدها في طنجة والرباط:

مباراة الأولى: السنغال × مصر (طنجة)

المباراة الثانية: المغرب × نيجيريا (الرباط)

عودة إلى التاريخ: نسخة 1965 في تونس

آخر مرة حدث فيها هذا الأمر كانت في 1965، حيث تأهلت أربعة منتخبات بقيادة مدربين أفارقة:

في النهاية، فازت غانا على تونس في النهائي، وكوت ديفوار على السنغال في مباراة المركز الثالث.

لماذا يُعتبر هذا تحولاً كبيراً؟

من بين 24 منتخباً مشاركاً في كأس أمم أفريقيا، قاد 15 فريقاً مدربون أفارقة، وتأهل 11 منهم من دور المجموعات، وحققوا نسبة فوز تصل إلى 75% حتى الآن. الفائز باللقب سيكون حتماً مدرباً أفريقياً، للمرة الرابعة على التوالي (بعد الجزائر 2019، السنغال 2021، كوت ديفوار 2023). هذا يثبت أن الكفاءات المحلية أصبحت قادرة على المنافسة بقوة، وأن عصرالمدربين الأجانب ربما ينتهي تدريجياً.

قد يهمك أيضا:

Exit mobile version