كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
شهدت حصة التجارب الحرة الثالثة من جائزة هولندا الكبرى للفورمولا 1 حادثًا مقلقًا بعدما تعرض سائق فريق ويليامز، لوغان سارجنت، لاصطدام قوي على حلبة زاندفورت التي شهدت ظروفًا مناخية صعبة بسبب الأمطار. الحادث وقع خلال إحدى اللفات السريعة، حين فقد السائق السيطرة على سيارته في أحد المنعطفات الزلقة.
فقدان السيطرة واصطدام عنيف
مع تساقط الأمطار بغزارة، أصبحت الحلبة أكثر خطورة، وهو ما انعكس على تماسك السيارات. في تلك الأجواء، انزلقت سيارة سارجنت وارتطمت بالحائط بقوة كبيرة. الاصطدام تسبب في أضرار واضحة في الجزء الخلفي من السيارة، قبل أن تشتعل النيران في المؤخرة، ما أثار قلق المتواجدين داخل الحلبة وأدى إلى إيقاف الحصة مؤقتًا.
سلامة السائق أولوية
رغم قوة الحادث والمشهد الصادم، تمكن لوغان سارجنت من القفز خارج السيارة بسرعة ودون مساعدة. وأكدت الفرق الطبية أن السائق لم يتعرض لأي إصابات جسدية، في مؤشر إيجابي يعكس فعالية أنظمة السلامة المتطورة في سيارات الفورمولا 1. هذا الجانب خفف من حدة القلق لدى فريق ويليامز والجماهير.
تحدٍ كبير أمام ويليامز
الحادث خلف أضرارًا كبيرة في سيارة ويليامز، ما وضع الفريق أمام سباق مع الزمن. من المنتظر أن يعمل الطاقم الفني والميكانيكيون طوال الليل لإصلاح السيارة وتجهيزها للمشاركة في السباق. المهمة لن تكون سهلة، خاصة مع ضيق الوقت قبل انطلاق جائزة هولندا الكبرى، إضافة إلى الحاجة للتأكد من سلامة جميع المكونات.
الحادث سلط الضوء من جديد على صعوبة حلبة زاندفورت في الظروف الممطرة، حيث تتطلب تركيزًا عاليًا وتحكمًا دقيقًا. كما أعاد التأكيد على أهمية الجاهزية الفنية والبدنية للسائقين في مثل هذه السباقات. ورغم الحادث، يبقى الأمل قائمًا في مشاركة سارجنت في السباق، إذا نجح الفريق في إعادة السيارة إلى حالتها التنافسية قبل موعد الانطلاق.
كان الحادث نتيجة الظروف الجوية الصعبة، حيث شكلت الأمطار تحديًا إضافيًا للسائقين على الحلبة.
قد يهمك أيضا/
