وفقاً لتقرير نشره الصحفي الإسباني-الإيطالي هوغو دييغو (HugoDiego)، المتخصص في تغطية الكرة المغربية والإفريقية، تخطط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF) لإجراء تغييرات هيكلية مهمة في الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول، مع الحفاظ على وليد الركراكي كمدرب رئيسي.

أبرز ما جاء في التقرير:

  • الركراكي يبقى في منصبه كمدرب أول للأسود، لكن الجامعة قررت استبدال الطاقم الفني بالكامل (المساعدين، المعد البدني، المحللين، مدرب الحراس…).
  • سيتم تعيين مدير رياضي أجنبي جديد، سيكون له الكلمة الأخيرة في اختيار اللاعبين المُستدعين للمنتخب، وهو تغيير جذري في طريقة اتخاذ القرارات الفنية.
  • خلال النافذة الدولية القادمة (شهر مارس 2026)، سيشهد المنتخب دخول ستة لاعبين جدد إلى قائمة الأسود لأول مرة، مما يعني تجديداً ملحوظاً في التشكيلة.

لماذا هذه التغييرات الآن؟

التقرير يأتي بعد فترة من الجدل حول أداء المنتخب في كأس أمم إفريقيا 2025 (التي استضافها المغرب ولم يفز باللقب رغم التوقعات الكبيرة)، وبعد تصريحات قوية من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو الذي أكد أن المغرب مرشح حقيقي لكأس العالم 2026. يبدو أن الجامعة تريد:

  • تعزيز الاحترافية والكفاءة الفنية.
  • إعطاء المدير الرياضي الأجنبي سلطة أكبر لضمان اختيارات موضوعية.
  • تجديد الدماء في المنتخب استعداداً للمونديال.

هل ينجح الركراكي مع طاقم جديد؟

الركراكي، الذي قاد الأسود إلى نصف نهائي مونديال 2022، يحظى بدعم كبير من الجماهير والمسؤولين، لكن التغييرات في الطاقم قد تكون فرصة لتحسين الأداء الدفاعي والهجومي، خاصة مع دخول وجوه جديدة في مارس. المدير الرياضي الأجنبي (لم يُكشف اسمه بعد) سيكون عاملاً حاسماً في كيفية تشكيل القائمة المستقبلية.

الأيام والأسابيع القادمة ستكون حاسمة لمعرفة هوية المدير الرياضي الجديد، أسماء اللاعبين الستة الجدد، وكيف سيؤثر هذا الهيكل الجديد على مشوار المنتخب نحو كأس العالم 2026.


قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *