في تطور غير متوقع، أعلن لاعبو منتخب الكونغو برازافيل رفضهم السفر لمواجهة منتخب المغرب في الجولة الرابعة من تصفيات كأس العالم 2026، ما وضع فيفا والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أمام موقف معقد. القرار جاء بسبب مشاكل مالية وتنظيمية ألقت بظلالها على أجواء المعسكر الكونغولي.
خلفيات الأزمة داخل المعسكر الكونغولي
بحسب المعطيات المتداولة، واجه اللاعبون والجهاز الفني صعوبات تتعلق بتذاكر السفر وتجهيزات التدريب. كما أثار استبعاد بعض العناصر البارزة جدلًا واسعًا داخل المجموعة. وزاد التوتر بعد إلغاء اجتماع كان مقررًا مع رئيس الجمهورية، ما عمّق حالة الغضب داخل البعثة.
هذه التطورات انعكست مباشرة على قرار عدم السفر، في خطوة اعتبرها متابعون تصعيدًا خطيرًا يهدد نزاهة المنافسة في تصفيات كأس العالم 2026.
سوابق تثير القلق
الأزمة الحالية ليست الأولى. فقد سبق لـمنتخب الكونغو برازافيل الانسحاب من مواجهة أمام منتخب النيجر، ليُعتبر الأخير فائزًا بنتيجة 3-0 بقرار إداري. تكرار مثل هذه الأحداث يطرح علامات استفهام حول الاستقرار المالي والإداري لبعض الاتحادات الإفريقية.
تداعيات على مستقبل التصفيات
استمرار هذه الاضطرابات قد يؤثر على صورة التصفيات الإفريقية. كما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ضرورة توفير دعم مالي ولوجستي أكبر للمنتخبات، لضمان مشاركة عادلة ومنظمة في طريق المونديال.
المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا عاجلًا بين الهيئات القارية والدولية لتفادي سيناريوهات مشابهة مستقبلاً، والحفاظ على تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات.
سؤال للقارئ: كيف يمكن للاتحادات الكروية الإفريقية تحسين الظروف المالية واللوجستية للفرق لضمان مشاركة عادلة ومنصفة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم؟ شاركونا آرائكم.
قد يهمك أيضا:
