تأجيل البت في مصير مشاركة إسرائيل في أولمبياد باريس

أجّل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) النظر في طلب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم باستبعاد إسرائيل من المنافسات الدولية، وذلك إلى ما بعد دورة ألعاب باريس الصيفية. ويأتي هذا التأجيل بناءً على طلب الطرفين بمزيد من الوقت لتقديم دفوعهما، مما يثير تساؤلات حول مصير مشاركة إسرائيل في الأولمبياد، واحتمال نجاح الدبلوماسية الفلسطينية في إزاحتها.
كان الاتحاد الفلسطيني قد تقدم بطلب لاستبعاد إسرائيل في مايو الماضي، على خلفية الصراع في غزة. وبدوره، أمر الفيفا بتقييم قانوني للموقف، ووعد بالنظر في الأمر خلال اجتماع غير عادي لمجلسه في يوليو الجاري. إلا أن هذا الاجتماع لم ينتج عنه قرار نهائي، حيث تم تأجيل البت في الأمر إلى 31 غشت المقبل.
يُذكر أن إسرائيل قد تأهلت بالفعل لمنافسة كرة القدم للرجال في أولمبياد باريس، وستلعب في دور المجموعات مع مالي وباراغواي واليابان. وبينما يرى بعض الفلسطينيين أن مشاركة إسرائيل في الأولمبياد تمثل اعترافًا دوليًا باحتلالها للأراضي الفلسطينية، يأمل آخرون أن تُفضي الدبلوماسية الفلسطينية إلى إزاحتها من المنافسات.
يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان الفيفا سيستجيب لطلب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في نهاية المطاف. وتُشير بعض التسريبات إلى أن الرأي القانوني المستقل قد يدعم موقف الفلسطينيين، لكن يبقى القرار النهائي بيد الفيفا.
في غضون ذلك، تواصل الدبلوماسية الفلسطينية جهودها لحشد الدعم الدولي لموقفها. وتسعى إلى إقناع الفيفا بأن مشاركة إسرائيل في الأولمبياد تُشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان، وتُناقض مبادئ الفيفا الخاصة بالعدالة واللعب النظيف.
هل ستنجح الدبلوماسية الفلسطينية في تحقيق هدفها؟ يبقى الجواب معلقًا حتى 31 غشت، عندما سيُصدر الفيفا قراره النهائي.
شارك برأيك: هل تعتقد أنّه يجب استبعاد إسرائيل من أولمبياد باريس؟ ولماذا؟
قد يهمك أيضا: