أكد فلورنتينو بيريز أن مشروع تجديد سانتياغو برنابيو، الذي طال انتظاره، لم يُصمَّم ليكون مجرد تحديث معماري. بل أراد من خلاله تعميق الارتباط العاطفي بين ريال مدريد ومشجعيه. ومن هنا، شدّد على أن أي زائر للملعب يجب أن يشعر، منذ لحظة دخوله، بأنه جزء من تجربة فريدة تعكس هوية النادي. ومع تطور التكنولوجيا، أصبح دمجها داخل المشروع خطوة طبيعية تعزّز هذا الشعور وتدعم القرب بين النادي وجماهيره.
تقنية تنقل الجماهير إلى قلب الملعب
وانطلاقًا من هذه الرؤية، كشف بيريز عن تجربة واقع افتراضي مبتكرة تتيح للمشجعين حول العالم خوض المباراة كما لو كانوا داخل الملعب بالفعل. وتأتي هذه الخطوة لتوسيع حدود البرنابيو، بحيث لا تبقى التجربة مقتصرة على من يحضرون المباريات، بل تمتد لتصل إلى كل مشجع مهما كان موقعه. ومع هذا المشروع، تصبح أبواب ريال مدريد مفتوحة للعالم بأكمله، في وقت تتجه فيه الرياضة نحو تجارب أكثر تفاعلية وحضورًا.
جودة تسبق العائدات
وبينما يحمل المشروع جانبًا اقتصاديًا مهمًا، أوضح بيريز أن الهدف الأساسي لا يرتبط بالإيرادات بقدر ما يتعلق بتقديم تجربة استثنائية لمليار مشجع. واستشهد بفلسفة ستيف جوبز التي تضع الجودة في مقدمة عناصر النجاح، معتبرًا أن التركيز على الإبداع يمنح النادي قدرة أكبر على التطور. ولمن يرغب في فهم أعمق لتوجهات التجارب التفاعلية الحديثة، يمكن الرجوع لتقارير شركات استشارية عالمية مثل Deloitte.
قد يهمك أيضا: