ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، انتهت مواجهة ديربي الأندلس الكلاسيكية بين ريال بيتيس وإشبيلية بالتعادل بنتيجة 2-2، في لقاء شهد تقلبات كثيرة وإثارة حتى الرمق الأخير مساء الأحد على ملعب بينيتو فيامارين.
كان بيتيس يسيطر تمامًا في الشوط الأول وتقدم بهدفين، لكن إشبيلية رفض الاستسلام ونجح في العودة مرتين ليخطف نقطة ثمينة من أرض الغريم التقليدي.
الشوط الأول.. بيتيس يفرض سيطرته ويسجل ثنائية سريعة
بدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة هجومية واضحة، ونجحوا في ترجمة تفوقهم إلى أهداف مبكرة.
افتتح البرازيلي أنطوني التسجيل في الدقيقة 16 بهدف أسطوري بضربة خلفية مذهلة أشعلت حماس الجماهير الحاضرة.
ثم أضاف ألفارو فيدالجو الهدف الثاني في الدقيقة 37 بتسديدة ذكية بعد تمريرة مميزة، لينتهي الشوط الأول بتقدم مريح لريال بيتيس بهدفين دون رد.
الشوط الثاني.. ريمونتادا إشبيلية الدرامية
عاد إشبيلية من غرفة الملابس بشخصية مختلفة تمامًا، وبدأ يضغط بقوة على دفاع بيتيس بحثًا عن العودة.
نجح النجم التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز في تقليص الفارق بهدف رائع عند الدقيقة 62، أعاد الأمل لجماهير الضيوف وأشعل المباراة من جديد.
ولم يتوقف الزحف الأندلسي، ففي الدقيقة 85 سجل إسحاق روميرو هدف التعادل بتسديدة قوية، ليفرض النتيجة النهائية 2-2 وسط احتفال كبير من جماهير إشبيلية.
ماذا يعني هذا التعادل للفريقين؟
خرج ريال بيتيس بنقطة فقط بعد أن كان يستحق الفوز بجدارة، وهو ما قد يترك طعمًا مرًا لدى اللاعبين والجماهير خاصة في ديربي الأندلس.
أما إشبيلية، فيعود بنقطة غالية جدًا أنقذت موقفه وأعادت له الثقة، بعد أن أظهر روح القتال الحقيقية في الشوط الثاني.
قد يهمك أيضا: