في واحدة من أكبر المفاجآت التي شهدها دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، تلقى مانشستر سيتي هزيمة قاسية أمام بودو/غليمت النروجي بنتيجة 3-1 في الجولة السابعة من دور المجموعات. الفريق الإنجليزي، الذي يقوده بيب غوارديولا، ارتكب أخطاء دفاعية فادحة جعلت المهمة صعبة للغاية، ليفقد ثلاث نقاط ثمينة ويصبح مركزه الرابع تحت تهديد حقيقي. في المقابل، حصد بودو/غليمت انتصارًا تاريخيًا رفع رصيده إلى المركز الـ26 بقفزة مذهلة تصل إلى ست مراكز دفعة واحدة.
الشوط الأول: سيطرة سيتي.. ثم صاعقة نروجية مزدوجة
بدأ مانشستر سيتي اللقاء بقوة واضحة، حيث فرض لاعبوه إيقاعهم الهجومي المعتاد وسيطروا على الكرة بشكل كبير. لكن بودو/غليمت اعتمد على تكتل دفاعي محكم وهجمات مرتدة سريعة كانت تشكل خطرًا دائمًا على مرمى جيانلويجي دوناروما.
جاءت الصدمة في الدقيقة 22 عندما سجل كاسبر هوغ هدف التقدم بعد تمريرة رائعة من أولي بلومبرغ. وبعد دقيقتين فقط، عاد هوغ ليهز الشباك مرة أخرى بنفس السيناريو تقريبًا، مستغلاً تمريرة أخرى من بلومبرغ. الهدفان المتتاليان أربكا لاعبي السيتي تمامًا، الذين فشلوا في استيعاب ما يحدث.
حاول إيرلينغ هالاند ورفاقه العودة سريعًا، وسيطروا على الكرة بكثافة، لكن التنظيم الدفاعي النروجي حد من خطورتهم. أبرز فرص السيتي كانت تسديدة هالاند التي مرت بجانب القائم، لينتهي الشوط الأول بتقدم بودو/غليمت 2-0.
الشوط الثاني: هدف ثالث، طرد، وقلص فارق متأخر
انطلق الشوط الثاني بضغط نروجي مبكر، وألغى الحكم هدفًا لـهاكون إيفجان بداعي التسلل في الدقيقة 52. ثم جاء الهدف الثالث في الدقيقة 58 عبر يانز هوغ بعد تمريرة حاسمة من سوندري فيت.
رد مانشستر سيتي سريعًا هذه المرة، حيث قلص راين شرقي الفارق في الدقيقة 60 بتسديدة قوية إثر تمريرة من نيكو أورايلي. لكن الفرحة لم تدم طويلاً، إذ تلقى رودري بطاقة حمراء في الدقيقة 62 بعد إنذارين متتاليين، ليصبح السيتي منقوصًا.
حاول غوارديولا تعزيز الهجوم بإدخال المهاجم المصري عمر مرموش بدلاً من فيل فودن، لكن الأمور لم تتحسن. ألغى الحكم هدفًا رابعًا لكاسبر هوغ بداعي التسلل في الدقيقة 65، وفي الدقائق الأخيرة، فشل السيتي في تشكيل أي خطر حقيقي بسبب النقص العددي والدفاع النروجي الممتاز، لتنتهي المباراة بفوز مستحق 3-1 لبودو/غليمت.
قد يهمك أيضا:
