واصل نادي برشلونة انطلاقته الإيجابية في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما حقق فوزه الثاني تواليًا بتغلبه على أتلتيك بلباو بنتيجة 2-1، في المباراة التي احتضنها ملعب لويس كومبانيس بمدينة برشلونة. اللقاء جاء قويًا ومفتوحًا، وشهد تنافسًا كبيرًا بين الفريقين حتى الدقائق الأخيرة.
لامين يامال يمنح برشلونة التقدم
دخل برشلونة المباراة بأسلوب هجومي واضح، مع ضغط مبكر على دفاعات الضيوف. هذا الضغط تُرجم إلى هدف أول في الدقائق الأولى، بعدما أطلق الشاب لامين يامال تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. الكرة ارتطمت برأس أحد مدافعي أتلتيك بلباو وغيرت اتجاهها، لتستقر داخل الشباك، معلنة تقدم الفريق الكتالوني.
فرص ضائعة وركلة جزاء لبلباو
بعد الهدف، واصل برشلونة سيطرته وخلق عدة فرص سانحة للتسجيل. روبرت ليفاندوفسكي كان قريبًا من تعزيز النتيجة، لكنه أهدر فرصتين محققتين أمام المرمى. في المقابل، لم يستسلم أتلتيك بلباو، ونجح في العودة إلى أجواء اللقاء بعد تدخل تقنية الفيديو، التي منحت الضيوف ركلة جزاء. اللاعب أوهين سانسيت تكفل بتنفيذها بنجاح، معدلاً النتيجة قبل نهاية الشوط الأول.
ليفاندوفسكي يحسم المواجهة
في الشوط الثاني، تبادل الفريقان الفرص وسط حذر دفاعي نسبي. برشلونة حاول فرض إيقاعه، بينما اعتمد بلباو على المرتدات السريعة. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، نجح روبرت ليفاندوفسكي في تعويض إهداره السابق، وسجل هدف الفوز في الدقيقة 75. المهاجم البولندي كان في المكان المناسب، واستغل ارتداد الكرة داخل منطقة الجزاء، ليضعها بهدوء في الشباك.
بهذا الانتصار، حصد برشلونة ثلاث نقاط جديدة، مؤكّدًا بدايته القوية في الليغا، ومعززًا ثقته قبل الاستحقاقات المقبلة. الأداء الجماعي، إلى جانب تألق العناصر الشابة والخبرة الهجومية، يمنح الفريق مؤشرات إيجابية لموسم يبدو واعدًا على مستوى النتائج والطموحات.