حقق فريق إمبولي فوزًا مفاجئًا ومستحقًا على حساب تورينو بنتيجة 2-1، في مواجهة الدور الـ32 من كأس إيطاليا. ونجح الفريق الصاعد في إقصاء أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. هذه النتيجة شكلت صدمة لجماهير الكالتشيو. كما أكدت أن البطولة لا تعترف بالأسماء الكبيرة فقط.
تفوق تورينو دون فعالية حقيقية
دخل تورينو اللقاء بقوة. وفرض سيطرة واضحة خلال مجريات الشوط الأول. لكن رغم الاستحواذ الهجومي، افتقد الفريق للخطورة الحقيقية أمام مرمى إمبولي. الفرص كانت محدودة. والتسديدات افتقرت للدقة. هذا الأداء منح إمبولي فرصة للتركيز على الدفاع والانقضاض في اللحظة المناسبة.
إيكونغ يعاقب تورينو
استغل إمبولي أول فرصة حقيقية له في المباراة. وفي الدقيقة 30، نجح إيمانويل إيكونغ في تسجيل هدف التقدم. جاء الهدف عكس مجريات اللعب. لكنه عكس فعالية الفريق الصاعد. هذا الهدف منح لاعبي إمبولي ثقة كبيرة مع نهاية الشوط الأول.
شوط ثانٍ متقلب وإثارة حتى النهاية
في الشوط الثاني، بدا إمبولي أكثر توازنًا. وتحسن حضوره في وسط الملعب. في المقابل، عانى تورينو من غياب الحلول الهجومية. ورغم ذلك، تمكن تشي آدامز من إدراك التعادل في الدقيقة 74. الهدف أعاد الأمل للفريق الضيف.
هاس يخطف التأهل في الوقت القاتل
لم يستسلم إمبولي بعد هدف التعادل. وواصل البحث عن هدف الفوز. وفي الدقيقة 91، نجح البديل نيكولاس هاس في تسجيل هدف قاتل. هذا الهدف أشعل المدرجات. وحسم بطاقة التأهل لصالح الفريق الصاعد.
إنجاز تاريخي ورسالة قوية
يمثل هذا الفوز إنجازًا كبيرًا لـ إمبولي. فإقصاء فريق بحجم تورينو يؤكد قوة الشخصية. كما يرسل رسالة واضحة لبقية المنافسين. ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية قوية لمواصلة المشوار. وقد يكون إمبولي أحد مفاجآت كأس إيطاليا هذا الموسم.
قد يهمك أيضا:
