تألق النجم المغربي أيوب الكعبي في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، وقاد أولمبياكوس للتتويج بلقب تاريخي على حساب فيورنتينا بنتيجة 1-0، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية عن جدارة واستحقاق.
تألق حاسم في ليلة تاريخية
قدم الكعبي مباراة كبيرة من الناحية التكتيكية والبدنية. تحرك بذكاء بين خطوط الدفاع. ضغط باستمرار على المدافعين. لم يتوقف عن القتال طوال دقائق اللقاء.
وجاءت اللحظة الحاسمة في الشوط الإضافي الثاني. استغل الكعبي الفرصة داخل منطقة الجزاء. سجل هدفًا رائعًا منح فريقه اللقب. هدفه أشعل المدرجات وأكد قيمته في المباريات الكبرى.
إشادة أوروبية مستحقة
أشادت لجنة المراقبين الفنيين في الاتحاد الأوروبي بأدائه. أكدت أنه قاتل طوال المباراة. وأشارت إلى أن هدفه كان مستحقًا. هذا التقدير يعكس حجم تأثيره في النهائي.
أرقام قياسية وإنجاز مغربي جديد
دخل الكعبي التاريخ من أوسع أبوابه. أصبح أول لاعب مغربي يسجل في نهائي مسابقة أوروبية. إنجاز يعزز مكانته بين أبرز المهاجمين المغاربة في القارة.
كما أنهى الموسم هدافًا للبطولة برصيد 11 هدفًا. رقم يؤكد ثبات مستواه طوال المشوار الأوروبي. لم يكن حاسمًا في النهائي فقط، بل كان نجم البطولة منذ بدايتها.
هذا التتويج يمثل خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية. كما يمنح كرة القدم المغربية فخرًا جديدًا على الساحة القارية. أداء الكعبي في النهائي أثبت أن العمل والاجتهاد يصنعان الفارق في أكبر المواعيد.
قد يهمك أيضا:
