أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” موقفه من الجدل المثار حول إمكانية استخدام البطاقة الزرقاء في مباريات كرة القدم. ونفى الاتحاد الأخبار التي تحدثت عن اعتماد بطاقة تحكيمية جديدة، مؤكدًا أن الحديث عن تطبيقها ما زال سابقًا لأوانه. كما أشار إلى أن أي تجربة جديدة تحتاج إلى دراسة ومسار واضح قبل اعتمادها في المنافسات.

الفيفا ينفي اعتماد البطاقة الزرقاء

أكد الفيفا أن الأخبار المتداولة حول اعتماد البطاقة الزرقاء في مباريات كرة القدم لا تعكس موقفه الرسمي. لذلك، لا يوجد قرار حالي باعتماد هذه البطاقة ضمن قوانين اللعبة.
وأوضح الاتحاد الدولي أن أي تغيير في القوانين يحتاج إلى مناقشة ودراسة قبل تطبيقه. كما شدد على ضرورة التعامل مع أي تجربة جديدة بمسؤولية، خاصة أن قوانين كرة القدم تخضع لإجراءات محددة قبل إدخال أي تعديلات عليها.

تجارب البطاقة الزرقاء تظل قيد النقاش

أشار الفيفا إلى أن أي تجربة مرتبطة بالبطاقة الزرقاء يجب أن تقتصر على المستويات الأدنى في البداية. ويأتي ذلك بهدف دراسة تأثير الفكرة على المباريات قبل التفكير في توسيع نطاق استخدامها.
وفي هذا السياق، لا يعني الحديث عن تجربة محتملة اعتماد البطاقة الزرقاء بشكل رسمي. بل يحتاج الأمر إلى نقاش بين الجهات المعنية، ثم تقييم النتائج قبل اتخاذ أي قرار نهائي.

اجتماع مجلس الاتحاد يناقش الفكرة

أعلن الفيفا أن موضوع البطاقة الزرقاء سيحظى بمزيد من النقاش خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “IFAB”. ومن المقرر عقد الاجتماع في الثاني من مارس المقبل.
ومن جهة أخرى، يمثل مجلس الاتحاد الجهة التي تناقش وتقر التعديلات الخاصة بقوانين كرة القدم. لذلك، فإن طرح البطاقة الزرقاء خلال الاجتماع قد يوضح الخطوات المقبلة بشأن الفكرة، دون أن يعني ذلك اعتمادها بشكل مباشر.

كيف تعمل البطاقة الزرقاء المقترحة؟

تقوم فكرة البطاقة الزرقاء، وفق المقترح المتداول سابقًا، على إبعاد اللاعب عن الملعب لمدة 10 دقائق. وبعد انتهاء هذه المدة، يمكن للاعب العودة إلى المباراة واستكمال مشاركته.
كما يتضمن المقترح عقوبة أكثر صرامة في حال حصول اللاعب نفسه على بطاقة زرقاء ثانية خلال المباراة. وفي هذه الحالة، يغادر اللاعب الملعب نهائيًا ولا يستطيع العودة إلى اللقاء.
وتختلف هذه الفكرة عن البطاقتين الصفراء والحمراء المعروفتين حاليًا. لذلك، أثارت البطاقة الزرقاء نقاشًا واسعًا في أوساط كرة القدم، خاصة مع ارتباطها بعقوبة مؤقتة داخل المباراة.
وفي النهاية، يظل اعتماد البطاقة الزرقاء مرتبطًا بما ستسفر عنه المناقشات والتجارب الرسمية. وحتى الآن، أكد الفيفا أن الحديث عن اعتمادها لا يزال سابقًا لأوانه، بينما ينتظر الوسط الرياضي ما سيصدر عن اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *