يواصل وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، مراقبة العناصر الشابة المتألقة في أوروبا، في إطار تحضيراته للاستحقاقات المقبلة. ووفقًا لمصادر موثوقة، يخطط الركراكي لاستدعاء مجموعة من اللاعبين الواعدين، بعد المستويات اللافتة التي قدموها خلال الفترة الأخيرة، في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة داخل المجموعة الوطنية.

خليل فياض وآدم أزنو على رادار الأسود

يتجه الطاقم التقني نحو توجيه الدعوة لكل من خليل فياض، لاعب وسط ميدان مونبلييه الفرنسي، وآدم أزنو، الظهير الأيسر لنادي بايرن ميونيخ الألماني. ويأتي هذا التوجه بعد الأداء المميز الذي بصم عليه اللاعبان، سواء على مستوى الأندية أو في مشاركاتهما الأخيرة، ما جعلهما يفرضان نفسيهما كخيارين جديين للمستقبل القريب.

ويرى الركراكي في فياض عنصرًا قادرًا على تعزيز وسط الميدان بالحيوية والتمرير الدقيق، بينما يمنح أزنو حلولًا إضافية على الرواق الأيسر، بفضل سرعته وقدرته على المساندة الهجومية.

تعزيزات من المنتخب الأولمبي

ولا يقتصر اهتمام المدرب الوطني على هذين الاسمين فقط. إذ يتجه أيضًا لاستدعاء عدد من لاعبي المنتخب الأولمبي المغربي الذين تألقوا خلال أولمبياد باريس 2024. ويبرز من بينهم زكرياء الوحدي، المحترف في صفوف جينك البلجيكي، والذي بات خيارًا قويًا في مركز الظهير الأيسر، بعد العروض المقنعة التي قدمها.

ويعكس هذا التوجه رغبة وليد الركراكي في توسيع قاعدة الاختيارات، وبناء جيل جديد قادر على ضمان الاستمرارية والتنافسية. كما يؤكد حرص الجهاز الفني على مكافأة اللاعبين المتألقين، بغض النظر عن أعمارهم أو تجاربهم السابقة مع المنتخب الأول.

ومع اقتراب المواعيد الرسمية المقبلة، تبدو ملامح مرحلة انتقالية في الأفق. ومن أهم عناوينها منح الفرصة للمواهب الصاعدة، وخلق منافسة صحية داخل التشكيلة. ويأمل الجمهور المغربي أن تسهم هذه الأسماء الشابة في إضافة نفس جديد للأسود، ودعم طموحات المنتخب في الاستحقاقات القارية والدولية القادمة.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *