أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، أن المباراتين المقبلتين أمام الغابون وليسوتو تمثلان فرصة مهمة لتقييم جاهزية الفريق، خاصة وأنهما تندرجان ضمن برنامج تحضيري مدروس قبل الاستحقاقات الكبرى مثل تصفيات كأس العالم 2026 وكأس أمم أفريقيا 2025.
ويرى الركراكي أن هذه اللقاءات تمثل اختبارًا عمليًا للاعبين الجدد وتساعد الطاقم الفني على قياس مستوى الانسجام داخل المجموعة.
اختبار العناصر الجديدة
أوضح الركراكي أن المباريات تمنح الطاقم فرصة لتجربة عدد من اللاعبين الذين يحتاجون إلى دقائق لعب لإظهار إمكانياتهم.
كما تساعد اللقاءات على تقييم أداء التشكيلات المختلفة، وهو ما يتيح توسيع قاعدة الاختيارات قبل الدخول في المباريات الرسمية.
وأشار إلى أن مواجهة منتخبات متنوعة الأسلوب تمنح اللاعبين تجربة مهمة، وتوضح نقاط القوة والضعف التي يحتاج الفريق للعمل عليها قبل المواجهات الرسمية.
تحديات فنية متوقعة
أكد الناخب الوطني أن مواجهتي الغابون وليسوتو لن تكونا سهلة، إذ يمتلك هذان المنتخبان أساليب لعب قد تفرض صعوبات تكتيكية على الفريق.
ورغم طابعها التحضيري، يبقى التركيز مطلوبًا، خصوصًا في الجوانب الدفاعية والتحولات السريعة، وهو ما يساعد اللاعبين على التأقلم مع الضغط التنافسي الحقيقي.
تحضيرات مزدوجة للاستحقاقات القادمة
تأتي المباراتان ضمن التحضير لكل من تصفيات كأس العالم 2026 وكأس أمم أفريقيا 2025، والتي ستُقام على أرض المغرب، ما يزيد أهمية الأداء الجيد.
ويتيح هذا السياق للركراكي متابعة جاهزية الفريق البدنية والذهنية، واختبار الخطط المختلفة والتشكيلات الجديدة قبل الدخول في المنافسات الرسمية.
رؤية تقنية واضحة
يعتمد الركراكي على هذه اللقاءات لرسم ملامح المرحلة المقبلة، إذ يتم خلالها اختبار الخطط وتدوير بعض المراكز ومراقبة جاهزية اللاعبين.
ويؤكد المدرب أن التحضير الجيد خلال هذه المباريات سيعزز قدرة المنتخب على المنافسة بثقة أكبر ويضمن مستوى أداء ثابتًا في البطولات الكبرى المقبلة.
قد يهمك أيضا:
