كشفت البطلة الأولمبية كينوين زهينغ صعوبة في حجز المواعيد والعثور على مدربين مؤهلين. الاهتمام باللعبة ارتفع بشكل ملحوظ بعد نجاحاتها الأخيرة.
ذهبية أولمبية تثير اهتمام الجماهير
أصبحت زهينغ أول لاعبة صينية تفوز بذهبية أولمبية في فردي التنس خلال أولمبياد باريس. هذا الإنجاز الكبير أثار موجة حماسية بين الجماهير الصينية. الفوز جعل التنس رياضة محط أنظار الشباب والمبتدئين على حد سواء.
نجاحات محلية وعروض جماهيرية
شهدت مدن مثل بكين وشنغهاي تنظيم بطولات تنس أمام جماهير غفيرة. اللاعبون المحليون قدموا مستويات قوية وحققوا نجاحات غير مسبوقة. هذا الأمر ساعد على تعزيز شعبية اللعبة وإلهام جيل جديد من اللاعبين.
تعليق زهينغ على الاهتمام المتزايد
في مقابلة خاصة، قالت كينوين زهينغ، المصنفة السابعة عالميًا: “بعد فوزي في الألعاب الأولمبية، ازدادت شعبية التنس بشكل كبير في الصين. بدأ الناس العاديون يتعرفون على التنس كرياضة”. وأضافت أن الدعم الجماهيري أصبح قوة دافعة لتطوير اللعبة محليًا.
آفاق مستقبلية لرياضة التنس في الصين
مع هذا الاهتمام الكبير، تتجه الصين نحو توسيع البنية التحتية للتنس. المزيد من الملاعب والمدربين أصبحوا ضرورة لتلبية الطلب المتزايد. النجاح الأولمبي لزهينغ يمثل نقطة انطلاق جديدة لرياضة التنس في البلاد.
قد يهمك أيضا:
