أكد فينتشنزو إيطاليانو، المدير الفني لفريق بولونيا، أن أداء فريقه شهد تحسنًا واضحًا خلال المواجهة أمام ليل في دوري أبطال أوروبا. لكنه شدد على أن الأخطاء الدفاعية تبقى العامل الحاسم في هذا المستوى العالي من المنافسة. وأوضح أن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق بين الفوز والخسارة.
أخطاء دفاعية كلّفت بولونيا كثيرًا
أهداف سهلة وعقوبة قاسية
رغم تسجيل دالينغا هدفًا أُلغي لاحقًا، تلقى بولونيا هدفين سهلين بسبب ضعف التنظيم الدفاعي. وأكد إيطاليانو أن هذه الأخطاء لا يمكن تحملها في دوري أبطال أوروبا. وأضاف أن الفريق دفع ثمنًا باهظًا رغم تحسن الأداء العام.
وأشار إلى أن السيطرة في بعض فترات المباراة لم تكن كافية. وأوضح أن المنافس استغل الهفوات القليلة. وهذا ما حسم النتيجة في النهاية.
تحسن الأداء دون استغلال الفرص
اعترف إيطاليانو بأن أداء الفريق كان أفضل مقارنة بالمباريات السابقة. وأكد أن اللاعبين قدموا مجهودًا واضحًا. لكن غياب الفاعلية الهجومية كان مشكلة حقيقية.
وأوضح أن الفرص التي أتيحت لم تُترجم إلى أهداف. وشدد على أن هذا الأمر غير مقبول في هذا المستوى. وأضاف أن الفرق الكبرى لا تُهدر مثل هذه الفرص.
موقف معقد في البطولة القارية
أرقام صعبة وحظوظ شبه منتهية
حصد بولونيا نقطة واحدة فقط من خمس مباريات. وهذا جعله قريبًا جدًا من الخروج من البطولة. وأكد إيطاليانو أن هذا الواقع يعكس صعوبة المنافسة.
وأشار إلى أن دوري أبطال أوروبا يتطلب تركيزًا ذهنيًا عاليًا. وأضاف أن الأخطاء الصغيرة تُعاقب فورًا. لذلك يجب التعامل مع كل دقيقة بحذر شديد.
قال إيطاليانو إن الفريق مطالب باستخلاص الدروس من هذه التجربة. وأكد أن الأداء الإيجابي يجب أن يكون قاعدة للبناء. كما شدد على ضرورة تحسين الجوانب الدفاعية.
ومع اقتراب نهاية المشوار الأوروبي، يتحول تركيز بولونيا نحو المنافسات المحلية. الفريق يسعى لإعادة ترتيب أوراقه. والتجربة القارية، رغم قسوتها، قد تشكل نقطة انطلاق أفضل للمواسم القادمة.
قد يهمك أيضا:
